أمازون في مصر

في ديسمبر الماضي نُشر مقال على موقع CNN يتناول احتمالية استحواذ أمازون على سوق.كوم الشركة الرائدة في الوطن العربي والشرق الأوسط بمجال التجارة الإلكترونية وهذا بسبب الأحاديث والتساؤلات التي انتشرت في ذلك الوقت عن رغبة أمازون في الاستحواذ على نصيب من سوق.كوم وصحة هذه الشائعات التي قوبلت برفض مسؤولي الشركتين التعليق على صحتها سواء بالنفي أو التأكيد.

كانت سوق.كوم قد شهدت نمو واضح جدًا وملحوظ في قيمتها المالية لعام 2016 وصل لأكثر من 1 مليار دولار أميركي بحسب تقرير موقعhttp://money.cnn.com/، كما شهدت مضاعفة لمعدلات البيع في مناسبة “الجمعة البيضاء” في 2016 عن ما سبقها، وقاموا ببيع حوالي 1.2 مليون منتج لمنطقة الخليج ومصر فقط!

منذ عدة أيام تجددت تلك الأحاديث مرة أخرى بعد التصريح الذي أدلى به “هاني قسيس” الرئيس السابق للغرفة التجارية المصرية البريطانية لصحيفة DailyNewsEgypt عن مفاوضات متقدمة تُجريها عدة شركات مصرية مع عملاق التجارية الإلكترونية “أمازون” لتوزيع منتجاتهم، وأن الشركة على وشك التواصل مع الحكومة المصرية لإنشاء “مركز لوجيستي” لها بمصر وإرسال وفد خاص بها خلال أسبوعين أو ثلاثة لتحديد الموقع المناسب.
تتضمن تلك الزيارة مقابلة الوفد لرئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة “محمد خضير” وعدد كبير من ممثلين الشركات المهتمة بالتعاقد معهم.

أضاف “قسيس” أن الشركة مهتمة بالتعاقد مع ثلاثة مُصدرين مصريين في مجالات صناعية مختلفة لتوزيع منتجاتهم في منطقة أوروبا وأميركا -وبالطبع يلزم أن تكون تلك المنتجات مطابقة للمعايير-
أهمية خطوة كتلك قدرها الخبراء بكونها ستفتح مجال كبير للتصدير خارج مصر تصل قيمته في المرحلة الأولى فقط لـ 1 مليار دولار! ومما لاشك فيه أيضًا أنها ستشكل فرصة مهمة جدًا للمسوقين العرب بانضمام شركة أكبر موقع للتجارة إلكترونية في العالم كله للساحة العربية ومنافسة الشركات الحالية مما يصب في مصلحة كلًا من المسوق والعميل.

لو عاد الزمن إلى الوراء ماذا يمكن أن تفعل كمسوق؟

لو عاد الزمن إلى الوراء ماذا يمكن أن تفعل؟ لكلٍ منَا تجاربه التي ربما لو عاد به الزمن إلى الوراء لحاول تغييرها وسيكون لذلك أثرٌ كبيرٌ في تجاربه المقبلة، Christina Szekeres الملقبة FB Queen سُألت هذا السؤال، وكانت إجابتها أنه لو عاد بها الزمن لغيرت 3 أشياء رئيسية!

1- الخوف من خسارة المال.

ربما تكون هذه النقطة أحد أهم النقاط التي يتخوف منها المبتدئون في مجال التسويق بالعمولة، خصوصًا إن كانت الموارد المالية غير متوفرة بشكل ممتاز، هذا لا يعني فقط بناء الحملات ولكنه كذلك في استخدام الأدوات المدفوعة كأدوات التتبع، وأدوات صناعة صفحات الهبوط وغيرها، تقول كريستينا أنها في البداية لم يكن لديها القدرة على المجازفة على أكثر من مصدر للزيارات، وكان هذا أحد الأخطاء الكبيرة التي أثرت على مسيرتها كما تقول.

2- عدم التركيز على حضور المؤتمرات الخاصة بالمسوقين

ربما يكون الحديثُ دائمًا في المؤتمرات الخاصة بالمسوقين بالعمولة مكررًا، إلا أنه يمتاز بشئ رائع، وهو توسيع دائرة العلاقات بالنسبة للمسوقين، لذلك فإنها لم تكن تعي هذا الدور في البداية، خصوصًا لو كانت هذه المؤتمرات غير مجانية، فإنها كانت تدخر هذه الأموال ظنًا منها أن العمل على حملات جديدة أهم من ذلك، هذا الأمر الذي نفته اليوم بشكل كبير، إذ أن هذه العلاقات تجعلك على قدر كبير من الدراية بكل خفايا هذه الصناعة، وتجعلك دائمًا ملما بكل الأخبار والإحصائيات الجديدة، لذلك لو عاد بها الزمن لحضرت جميع المؤتمرات التي تُقام في هذا المجال من يوم معرفتها به.

3- العمل منفردًا

الأفكار حتى تتطور لا يمكن أن تكون وليدة شخصٍ واحد، لأنه في الغالب إذا تطورت الأراء فإن الأفكار تصبح أفضل بكثير، بالإضافة إلى أن مشاركة فريق في العمل تعني موارد مالية أكبر، مما يعني توسع في الحملات بشكل أفضل، كذلك يعني ذلك خبرات أفضل بوقت أقل لأنك تتشارك تلك الأفكار مع عقول مختلفة أدمغة مختلفة مما يعني ROI أفضل وكذلك ونتائج وخبرات أفضل.

اليوم كرستينا تُعد أحد أقوي المسوقات بالعمولة في العالم، وهي محاضرة ومدربة في أكثر المؤتمرات المهتمة بالتسويق بالعمولة في العالم، وتملك ثروة كبيرة جدًا من خلال التسويق بالعمولة، إلا أنها تعترف بتلك الأخطاء وتقول أنها لو عاد بها الزمن لحققت خبرة أكبر بكثير.

العمل على تويتر مربح بـ 3 أضعاف الفيس بوك

المسوق المحترف دائمًا لا يمل التجربة ولا يحتسب نجاح الحملات أو فشلها بناءًا عن سعر الضغطة أو سعر التحويلة، هو في نهاية الحملة يحتسب العائد أو الـ ROI ويبدأ في قياس ما الحملة الناجحة حتى يبدأ في توسيعها أو العمل على حملات مشابهة لها من خلال نفس مصادر زيارات متعددة.
في الغالب يُعد تويتر أحد المنصات المميزة التي تستخدم في التسويق الإلكتروني لكنه غير محبب للعديد من العاملين في مجال التسويق الإلكتروني بشكل عام، والتسويق بالعمولة بشكل أخص نظرًا لارتفاع ثمن الحملات مقارنةً بفيس بوك أو انستجرام.

لكن أنت كمسوق محترف لا تبحث غالبًا عن مصدر زيارات وحيد، ولا تسأل عن ثمن الضغطة مقارنة بسؤالك عن حجم الـ ROI لأن سعر الضغطة غالبًا يكون خادعًا، فأنت كمسوق لن تفيدك 100 ضغطة سعر الواحدة 0.005 ما إن لم يأتوا بتحويلات، في حين أن قد تنتظر ضغطة ثمنها 0.07 يتبعها التحويل مباشرةً.

حسب خبراء في مجال التسويق الإلكتروني وحسب تجارب وقصص حقيقية العمل على تويتر مربح بـ 3 أضعاف الفيس بوك إذا استخدمت نفس الدولة واللغة، ومربح يعني أن الـ ROI من حملات تويتر أعلى من الـ ROI على الحملات نفسها إذا عملت على فيس بوك.
قبل البدأ بحزم أمتعتك والاعتماد على تويتر يجدر بكَ أن تعرف ما يلي.
1- لا تعتمد على المتابعين
بمعنى أنه مهما زاد أو قل عدد المتابعين للحساب الذي تستخدمه في الإعلان على تويتر، فهو ليس عامل قوي في زيادة التحويلات الخاصة بحملاتك، بمعنى أنه قد يذكرك أحدهم في تغريدته ليشتري منك، وربما هو ليس متابعًا لك مسبقًا.
2- الاستهداف أفضل
الاستهداف من خلال تويتر أفضل من حيث الاستهداف بالكلمات الدالة وصفحات المنافسين مما يعني وصولك للجمهور بشكل أفضل من فيس بوك
3- تتبع الحملات
بطبيعة الحال توجد بعض المشاكل في بيكسل التتبع، لذا يجب عليك توخي الحذر أثناء التوسع في حملاتك خصوصًا إن كانت cps
4- الإعلان بغير العربية
إذا لم تكن تتعامل مع وكيل تويتر فإنك ستكون مضطرًا للإعلان باللغة الإنجليزية فقط، لأنك في حالة تعاملك مع وكيل تويتر فإنك ستضطر للإعلان بمبلغ معين شهريًا لا يقل عنه
5- لن تستهدف عن طريق السن
للأسف إلى اليوم، لن تستطيع الاستهداف عن طريق السن أو اختيار سن معين لاستهدافه.

التغييرات الجديدة التي يقوم بها “فيس بوك” من أجل صالح الـ 4 مليون مُعلن الشركاء معهم

لعل الخبر الأبرز معنا هذا الأسبوع هو بخصوص التغييرات الجديدة التي يقوم بها “فيس بوك” ولكن هذه المرة من أجل صالح الـ 4 مليون مُعلن الشركاء معهم.

– يسعى “فيس بوك” خلال الفترة القادمة لتزويد “المُعلنين” بمزايا أكثر من خلال عناصر ثلاث وهي: “الشفافية/ الاختيارات المتعددة/ دقة القياس”.

“الشفافية” بواسطة بيانات وإحصائيات أكثر دقة حول نتائج وتأثير الإعلانات الخاصة بهم على “فيس بوك” و”إنستاجرام” والتي ستنعكس على توفير إحصائيات أفضل. وسيبدء “فيس بوك” في عرض عدد المللي ثواني التي ظهر فيها الإعلان على الشاشة.

“الاختيارات المتعددة” بتوسعة خيارات شراء الفيديو الإعلاني ليعكس الأهداف المختلفة لشركائهم، من خلال ثلاث خيارات وهي:

  •  الدفع لصالح الإعلان الذي تم استعراضه بالكامل
  •  الدفع لصالح ثانيتين من الإعلان بحيث يكون على الأقل 500% منه ظهروا للعميل لمدة ثانيتين متواصلتين أو أكثر
  •  أو الدفع لصالح شراء الصوت الذي يظهر في الفيديو الإعلاني.

“دقة القياس” بالتعاون مع مجلس تقييم وسائل الإعلام MCR والسماح لها بالتدقيق في المعلومات والبيانات التي تُسلم إلى شركائها.

لمعلومات أكثر عن الخواص والمزايا الجديدة زوروا مصدر الخبر من هنا https://goo.gl/PjSIqT

 

ماذا تعرف عن الـ Native Ads

الإعلان الطبيعي أو الأصلي: (الإعلانات المُضمنة في سياق تجربة المُستخدم أو ما يُطلق عليه بـ Native Ads): هو شكل من أشكال الاعلان على شبكة الانترنت الذي يطابق الشكل والوظيفة للمنصة التي يوجد عليها.
وهي شكل جديد وغير مألوف من الإعلانات التي تمتزج مع واجهات المُستخدم وآليات استخدام مُختلف الخدمات.
والغرض الرئيسى لهذا الشكل من الإعلان أن يمتزج الإعلان وأن يطابق شكل المحتوى من حوله؛ فيظهر للزائر على إنه جزء من المحتوى وليس إعلانا منفصلا.

ويمكن أن يكون على هيئة إما مقال أو فيديو، يتم إنتاجها من قبل المعلن لتشجيع المنتج، مع مطابقة الشكل والنمط للمنصة التي يعلن عليها فيظهر وكأنه جزء منها.

أهداف الإعلان الطبيعي:

الإعلانات الطبيعية لها هدفين رئيسين:

1- وضع العلامة التجارية في ذهن الجمهور المستهدف بصورة طبيعية.
2- دفع الجمهور المستهدف لاتخاذ إجراء بالشراء.

ما هي فوائد الإعلان الطبيعي؟

في عالمنا المشبع بالإعلانات، أصبح المستهلكون أذكياء جدا ويتعرفون على الإعلانات بسرعة ويفرون منها ويتجنبونها.

بالإضافة إلى ذلك، فإن المستهلكين يأخذون المعلومات المنقولة من خلال الإعلانات بتشكك.

وقد وضعت الإعلان الطبيعية لمواجهة هذين الأمرين، فيبدو الإعلان وكأنه جزء من محتوى المنصة فلا يفر منه المستهلك وتزيد نسبة مشاهدته له، كما تكون درجة مصداقيته أعلى بكثير كونه ليس إعلانا موجها في المقام الأول.

ماهي الأخطاء التي أخبر عنها تشارليز نجو للمسوقين!

1- الميزانية


لو أنك تسمع عن الأرقام والأرباح التي يحصل عليها المسوقون بالعمولة في العالم، فلا تفترض أنهم ينفقون أرقامًا زهيدة، بمعنى أن الحملات التي تقوم بها أنت اليوم لن تجعل منك مسوقًا تجني أرقامًا عظيمة، وذلك لأنك تنفق إلى اليوم مبالغ زهيدة جدًا.
هذه أول الأخطاء التي يعدها تشارليز أنها من شانها أن تجعل المسوقين المبتدئين يتأخرون كثيرًا، لأنهم ينبهرون بالأرقام ومن ثمّ لا يستطيعون تحقيقها، فيعودون من حيث أتوا

2- الأدوات

أدوات التتبع، وأدوات صناعة صفحات الهبوط، أحد أهم الأدوات التي ينبغي على المسوق بالعمولة الانتباه لها وإن كان مبتدئ، فعليه الاستعانة بتلك الأدوات، التي من شأنها أن تضاعف الأرباح وتجعله يمرس الطريع الأفضل بشكل أدق.

3- الخوف من المجازفة

التسويق بالعمولة أحد المجالات القائمة على المجازفة بل أنه جزء لا يتجزأ من العمل اليومي الخاص بالمسوق بالعمولة، لا تخف من الفشل، الفشل هو أن تتوقف عن العمل ولا تبذل وقتًا أو جهدًا

4- عدم الاختبار

من الأساسيات في علم التسويق بشكل عام جزء الاختبار والاختبار والاختبار ثم البدأ في إطلاق الحملة الإعلانية، ونعني بالاختبار؛ كل ما يخص الحملة الإعلانية، اختبار الجمهور المستهدف والبانر وصفحة الهبوط والنص.

أخطاء ترتكبها في بداية عملك كـ #مسوق_بالعمولة: “لماذا أفشل؟”

من الشكاوى والأسئلة الشائعة التي زاد ترددها من المسوقين، أنهم قد بدؤوا بالفعل في العمل بـ #التسويق_بالعمولة ولكنهم لا يستطيعوا تحقيق تقدم ملحوظ فيه وتواجههم الكثير من المشكلات في العمل، ويتحول السؤال من استفسار عن مشكلة في العمل إلى طلب المساعدة في معرفة طريقة البداية الصحيحة من أول وجديد بسبب اليأس والاحباط.

1- التشتت:

“لقد قمت بالتسجيل في عدة شبكات وأنشأت مدونة خاصة بي لكن لا أدري كيف أضع رابط العروض في المدونة لأسوّق لها! وأنشأت كذلك قناة على يوتيوب ولكن لا استطيع صناعة فيديوهات احترافية ولا استطيع تحديد الـ niche المناسب لي.. وددت أن اسأل عن كيفية استغلال المدونة لصالح العمل في AdSense؟”
هذا نموذج غير مبالغ فيه لبعض الرسائل التي ترد إلينا، مشكلة هذا الوضع أنه يُشبه بالضبط كأن تعمل طبيب بالنهار، وعامل بعد الظهر، ومحامي في المساء!
التسويق بالعمولة مجال متعدد الفروع، يوجد بينهم بالطبع أساس مشترك كبير، ولكن يظل لكل فرع بهم طريقة العمل والقوانين الخاصة به. استقر على مجال واحد وابدأ به وأكمل تجربتك فيه للنهاية على الأقل لاكتساب خبرة ولتستطيع تحديد إذا ما كان يناسبك أم لا بصورة نهائية.

2-الكسل:

لا شك أن بالفعل من أهم أسباب التأخر والإخفاق في العمل للمسوقين في الوطن العربي هو “الكسل”.
الكسل في البحث عن معلومة أو إيجاد إجابة مهمة لتساؤل في العمل، الكسل في تعلم مهارة ضرورية تحتاجها للعمل، الكسل في تنفيذ العمل بإتقان وجودة، الكسل في تعلم أحدث المستجدات المرتبطة بالمجال. كل هذا يؤثر سلبًا بالطبع على إنتاجية المسوّق وتقدمه. كن على يقين بأن االكسل هو عدو النجاح الأول، إن لم تتخل عنه فلا تتوقع نجاح.

3-الإحباط/التسرع واستعجال النتائج:

هذه النقطة مرتبطة بالتوقعات العالية المسبقة، فبسبب ما يسمعه المبتديء عن الأرباح الكبيرة الناتجة من هذا العمل، يظن أن من أول يوم عمل سيبدأ في جني الدولارت والملايين من اليوم الأول! وهذا بالتأكيد كلام غير صحيح بالمرة، فهذه الأرباح المرتفعة لا تأتي إلا بعد جهد كبير وعمل شاق. وبالتالي ما أن يبدء المسوق في خسارة بعض الأموال في البداية أو تقف أمامه أي عقبة في العمل يبدأ في الاستسلام والإحباط.

4- نقص المعرفة وعدم وجود تخطيط مسبق:

للأسف عدد ليس قليل ممن يبدأ العمل في المجال يكتفي بسماع معلومة من هنا، وقراءة معلومة من هناك وعلى أساسها يبدأ العمل دون امتلاك خطة بسيطة واضحة ومنظمة له، أو القدر الأدنى من المعرفة التي تؤهله لفهم ما هو عمله تحديدًا؛ مثل أن يسمع بأن الأفيليت يعملوا من خلال الشبكات، فيقوم بالتسجيل في شبكة ما دون أي دراية مسبقة عنها أو عن أسلوب العمل بها، أو أن العمل في AdSense يحتاج لموقع أو مدونة فيسارع بإنشاء واحدة دون أن يكون لديه أي خبرة بسيطة عن إدارتهم أو كيفية توظيفهم لصالح AdSense. وتبدأ بعدها التساؤلات من نوعية: “ماذا أفعل الآن بعد التسجيل؟ كيف اصنع إعلان؟ كيف أسوق للعرض؟ ما الـ niche الأفضل لي؟ أي جمهور هو الأفضل لاستهدافه؟ ….” وغيرها من الأسئلة التي توضح نقص المعرفة الأساسية وعدم وجود تخطيط سابق.

5-عدم متابعة المستجدات:

هناك قول مأثور يقول “الوصول للقمة سهل، ولكن المحافظة على البقاء فيها هو الصعب”، المحافظة على استمرار البقاء في القمة يتطلب تحديث وتطوير أول بأول ومواكبة أهم المستجدات. هذا لمن وصل بالقمة بالفعل، فما البال بمن لا يزال في طريق الصعود؟ بلا شك أن الثقافة ومتابعة أهم التحديثات التي تطرأ على مجال عملك وما يرتبط به أول بأول من أهم الأسباب التي تساعد في تقدم وتطور العمل.

أخطاء شائعة يرتكبها المسوقون وكاتبو المحتوى ينبغي التخلص منها

مع بداية عام جديد وتنوع وتعدد المصادر المعرفية، التكنولوجية، والإحصائيات التي تُمكننا من معرفة شكل وطبيعة المحتوى الذي يُفضل مستخدم الإنترنت قراءته واستخدام الوسيلة الأنسب لتقديمه له، لم تعُد هناك أي أعذار لأي مسوق وكاتب يعتمد على المحتوى في عمله لتكرار نفس الأخطاء التقليدية واستكمال العمل بنفس النمط القديم دون تجديد. إليكم في التالي أكثر 10 أخطاء شائعة يرتكبها المسوقين وكاتبي المحتوى في عملهم لتجنب تكرارها في 2017:

 

الخطأ الأول: عدم امتلاك “مدونة” بمحتوى منظم ومستمر

من المهم امتلاك موقع قوي يعبر عن علامتك التجارية ومنتجك ويروج لها بصورة جيدة، ولكن من الهام كذلك احتواء الموقع على مدونة تقدم محتوى مُترابط بصورة “منتظمة”، وانتبه جيدًا لنقطة “منتظمة” لأن الكثير من أصحاب المواقع يبدؤوا في إطلاق مدونات خاصة بهم ولكن بسبب عدم وجود خطة واضحة للمحتوى والاستمرارية لا يتم العمل عليها بانتظام وتتوقف. وهذا يعُرض صاحب العمل لفقد العديد من المزايا التي تجلبها له المدونة في موقعه مثل:

– زيادة الزيارات.

– الظهور في نتائج محركات البحث.

– العملاء المحتملون الذين ينتجوا عن الزيارات الداخلية في الموقع Inbound leads.

– اهتمام القراء ومُعدلات التحويل التي يمكن أن تنتج عن تصفحهم للموقع.

– الاتصال والترابط مع القنوات الرسمية للعلامة التجارية على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي الناتج عن نشر مقالات المدونة عليها، والزيارات التي تنتج عن تحويل المتابعين إلى المدونة والموقع.

 

هذا العام حوالي 60% فقط من المسوقين سيهتموا بإنشاء المدونات ويضعوه ضمن أولويات عملهم، وفي المُقابل حوالي ⅓ عدد المستهلكين صرحوا برغبتهم في قراءة مزيد من التدوينات على مدونات المواقع (المصدر HubSpot).

وذكرت كاتبة المقال “Julla McCoy” أنها تقوم بالتدوين 5 مرات أسبوعيًالصالح موقعها منذ شهور، ونتج عن ذلك أن حوالي 90% من إيرادات العملاء الجُدد في الشهر بسبب المدونة.

 

الخطأ الثانِ: تجاهل إمكانيات وفُرص الـ email marketing

حملة تسويقية ناجحة بالبريد الإلكتروني يُمكنها مساعدتك في بناء قاعدة كبيرة من المتابعين والحفاظ على استمرارية وجود علامتك التجارية ومنتجك في ذهنهم.

التسويق بالبريد الإلكتروني يتميز بكونه أكثر ملائمة من ناحية الميزانية ونسبة العائد من وراءها مقارنة بغيره من قنوات التسويق الأخرى مثل؛ وسائل التواصل الاجتماعي، مُحركات البحث، Display advertising، mobile marketing. فمقابل كل 1 دولار يتم إنفاقه، تتولد بميعات بقدر 41 دولار! (المصدر هافنتجتون بوست).

إذا كنت ممن جربوا استخدام التسويق بالبريد الإلكتروني من قبل ولكن مُعدلات التحويل لم تكن قدر التوقعات، فلتتبع هذه الخطوات التالية لتحسين معدلاتك:

-سرعة التجاوب مع البريد الإلكتروني.

-إضافة عدة صيغ للـ CTA.

– استخدام روابط مُخصصة لوسائل التواصل الاجتماعي.

 

ولا تتعجل في اختيار أي عنوان لرسالتك. اختار عنوان مميز بصيغة جيدة وواضحة تراعي مخاطبة المُرسل إليه بصورة شخصية، واستخدم لغة واحدة فقط في العنوان. وتذكر أن العنوان الجيد للرسالة هو الواجهة لمحتواها الداخلي، فكن حريصًا على أن يكون واضحًا في المقام الأول، وجذاب في المقام الثانِ.

 

الخطأ الثالث: إساءة استخدام قنوات التواصل الاجتماعي

تعد منصات التواصل الاجتماعي من أهم الأدوات المجانية التي تتيح للمسوق الوصول إلى قاعدة واسعة من الجمهور. ولكن للأسف غالبًا ما يساء استخدام هذه الآداة الفعالة بواسطة المسوقين عن طريق عدم دراسة وفهم الجمهور الخاص بهم، عدم الانتباه للمنافسين وأسلوب عملهم، قلة التفاعل مع المتابعين وتجاهلهم، جميع هذه النقاط مجتمعة تتسبب في إهمال جانب مهم وقوي جدًا يستطيع مساعدتك في انتشار المحتوى بطريقة أكثف.ي

نشر المحتوى على أكثر المنصات فعالية واستخدام من ناحية الجمهور الذي تستهدفه سيصل بك لنسب وصول reach مرتفعة، ويسمح لك بمعرفة طرق التفاعل الأنسب لجمهورك.

إذا كنت حتى تلك اللحظة لا تمتلك تواجد لعلامتك التجارية على مواقع التواصل الاجتماعي أو لديك بالفعل ولكن لا تمتلك خطة نشر مستمرة ومنتظمة فحان الآن وقت البدء لتغيير هذا الوضع.

 

الخطأ الرابع: الأخطاء اللغوية والنحوية

على الرغم من أن هذا الأمر يبدو بسيط إلا أنه هام وضروري جدًا للعمل، فمن السيء جدًا ارتكاب غلطات إملائية ولغوية في نص المحتوى بسبب عدم القدرة الجيدة على الكتابة الصحيحة أو الاهتمام بمراجعة النص. لذا يجب عليك كمسوق أن تحرص على مراجعة النص الذي تقدمه في محتواك قبل إخراجه للقاريء والتأكد من سلامته أو الاستعانة بكاتب متخصص ذي قدرة على الكتابة بصورة سليمة، ولا تتهاون في هذه النقطة أو تستهر بها لإن القاريء يراعي ويلاحظ ما تتم كتابته، ووجود عدة أخطاء لغوية في المحتوى الذي تقدمه له يجعل القاريء ينظر لمصدر المحتوى بقلة احتراف.

 

الخطأ الخامس: عدم التركيز على ال SEO

من الصحيح أن هناك تحديات كبيرة حاليًا ترجع إلى التغييرات والتطويرات المستمرة في خوارزميات محركات البحث والتكنولوجيا المستخدمة فيها إلا أن ذلك لا يبرر إهمال ال SEO وعدم الاهتمام به.

تجاهل تحديث الكلمات الدلالية وتطوير محتوى ملائم ذو صلة، وتكديس الموقع بمحتوى غير قوي، كل هذا يساهم في جعل المحتوى بلا معنى وفقدان الفرصة في احتلال مرتبة عالية في الترتيب على محركات البحث.

على الرغم من أن ال SEO يبدو مهمة مستمرة لا تنتهي إلا أنك تستطيع مواكبته من خلال متابعة أهم التحديثات في التكنولوجيا الخاصة به أول بأول وصناعة محتوى مترابط يتناسب مع معايير تلك التكنولوجيا.

 

ما الجديد في الـSEO في 2017

وصل حجم صناعة الـSEO حاليًا لأكثر من 65 مليار دولار أميركي. مما يعكس حجم ازدهار تلك الصناعة ونموها ويدحض النظريات القائلة باندثارها ونهايتها. وبفضل كم البيانات والمعلومات المتوفرة حاليا عن المستخدمين للإنترنت وتطور محركات البحث لم يعد الـSEO مجرد خدمة أو ميزة إضافية تسعى إليها بعض الشركات من خلال استخدام مصممين مواقع مستقلين لفترة ما، بل أصبحت صناعة قوية قائمة بذاتها.

نشر موقع Search Engine Land مقال يلخص أهم ما تم من تطورات في الـSEO العام الحالي 2016 وتنبؤات العام الجديد 2017.

من أهم ما ذُكر في المقال هو صعود سهم الذكاء الاصطناعي (AI) وانتشاره في عديد من نواحي الخدمات الحياتية، وتنشط شركات مثل Google، Amazon، Apple، IBM في استخدام وتطوير تقنيات ANI أو ما يُعرف ب Artificial Narrow Intelligence والتي يمكن استخدامها في أتمتة (أي جعلها أوتوماتيكية) المهام؛ مثل البحث عن تفاصيل المنتجات، مواعيد الشحن، وتواريخ الطلبات، والعديد من المهام الأخرى. وكما يبدو من النتائج أن المستخدمين تزداد ثقتهم وارتياحههم تجاه نتائج بحث هذه التكنولوجيا، من تصريح المدير التنفيذي لجوجل الذي صرّح بأن 20% من قوائم بحثها التي تتم على تطبيقات الموبايل وأجهزة الأندرويد تمت من خلال استخدام تقنية البحث الصوتي.

يُعد احتلال أداء جوجل لتعلم نظام الذكاء الاصطناعي (RankBrain) واحدة من أعلى ثلاث إشارات الترتيب للوغاريتمات بحث جوجل دليل على تقدم تلك التقنية (الذكاء الاصطناعي نقصد) واحتلال أداة جوجل لتلك المرتبة لم يأت من فراغ، بل بجهود فريق مطورين جوجل لمواكبة تطور عمليات البحث التي تتم على محركهم يومياً وإظهار أفضل نتائج بحث للمستخدم. فجوجل تشهد 3.5 مليار عملية بحث يومياً وحوالي من 16 ل 20 % من عمليات البحث تكون مميزة ولم يتم البحث عنها من قبل.
وبينما لا تستطيع التحكم في تقنيات (RankBrain) كمسوّق إلا إنك تستطيع فهم طبيعة عملها واستخدام جوجل لها والمساعدة في تطويرها بصناعة محتوى جيد يحظي بنسب إعجاب ومشاركات مرتفعة وتبادل لروابطه من مواقع مختلفة ذات علاقة بنفس الـniche، وكسب ثقة القراء له. وعلى الرغم من كون هذه التقنية لازالت في مراحلها الأولى ولكن بمرور الوقت يزداد عدد المستخدمين لتلك التقنية في أدوات منازلهم مثل Amazon Echo و Google Home، ومن هنا يمكننا الاستنتاج أن تلك المؤسسات التكنولوجية الضخمة سوف تستغل كمّ البيانات الذي تكتسبه من عمليات البحث الصوتية لتعزيز تقنيات الذكاء الاصطناعي لهم.
أبرز تحديثات جوجل في عام 2017
بين كل حين وآخر تُجري جوجل بعض التغييرات والتحديثات في لوغاريتمات محرك بحثها (تصل حوالي إلى 500 سنوياً) تؤثر تبعا على نتائج البحث، بعض تلك التغييرات يكون بالأهمية التي تجعله ينال اهتمام أكبر من غيره. تاليًا قائمة بأبرز التعديلات التي أجرتها جوجل لهذا العام:

– تعزيز لوغاريتم المواقع صديقة الأجهزة المحمولة (Mobile-friendly algorithm boost)
بعد أقل من عام على حدث Mobilegeddon الذي أعلن فيه عن إطلاق لوغاريتم جوجل لترتيب المواقع صديقة الهواتف المحمولة، أعلنت الشركة عن تعزيز تأثيرات هذا اللوغاريتم لتحقيق مزايا أكبر للمواقع التي تتوفر منها نسخ خاصة للأجهزة المحمولة في نتائج البحث التي تظهر على الأجهزة المحمولة.

– (Penguin 4.0)
هذا التحديث تم على مرحلتين؛ أولهما Penguin 4.0 الذي أعلن عنه في سبتمبر 2016 واعتبر المرحلة الأولى من Penguin الذي يقلل من قيمة الروابط السيئة بدلاً من معاقبة المواقع التي تحتوي عليها.
المرحلة الثانية هي مرحلة فترة التعافي أو (Recovery Period) وفيها بدأت بعض المواقع التي تأثرت بتحديث المرحلة الأولى باتخاذ خطوات لتنظيف ملفها الشخصي وتحسينه.

– تحديث “Possum”
على الرغم من عدم تأكيد جوجل لهذا التحديث إلا أن مجتمع الـSEO المحلي، أكد على حدوث طفرة في نتائج الحزمة المحلية وخرائط جوجل، وأكدت إحدى كاتبات الموقع على أن هذا التحديث أكبر تحديث بعد شهده مجتمع الـSEO المحلي العالمي بعد Pigeon، وأن الهدف من وراء هذا التحديث تنويع النتائج المحلية وكذلك منع الـSpam من الترتيب.

– الفهرس المُقسم “Divided Index”
مع ازدياد نسبة البحث بواسطة الأجهزة المحمولة من إجمالي الحصة العالمية لعمليات البحث، تتخذ جوجل مزيد من الخطوات نحو تحولها لشركة Mobile-first. في نوفمبر الماضي أعلنت عن اختبارها Mobile-first index، أي أن نسخة الأجهزة المحمولة للموقع ستكون هي نسخة النتيجة الافتراضية لغرض التصنيف بدلاً من نسخة سطح المكتب.
“تنبؤات العام الجديد 2017”:
– تطوّر “RankBrain” واحتلاله سلطة أكبر في التصنيف. مما يعني أن على المسوق التفكير بعناية وذكاء أكثر في نوع المحتوى والروابط المدرجين في موقعه وكيف يرتبطوا ببعضهم.
– ازدياد مشروعية تلك الصناعة “SEO” ورؤية أهميتها الحقيقية وكونها “نهج وأداة تسويق قوية”
– كمّ البيانات الهائلة المتاح حالياً أو ما يُعرف اصطلاحاً بـ “Big Data” سيساهم في تطوير وتقوية الصناعة. ومع تطوّر التكنولوجيا الخاصة بالمجال تزداد القدرة على جمع أكثر وأدق، وبالطبع النجاح سيكون حليف من يتعلم استغلالها بأفضل صورة. وسيكون كذلك من الهام جداً والضروري استخدام الأدوات المناسبة لتلك الصناعة لتحقيق أكبر استفادة ممكنة منها.

مشاكل فيسبوك

أواجه مشكلة في صناعة حساب إعلاني على فيس بوك باستخدام الفيزا الخاصة بي وربطها بحساب من عدة حسابات امتلكها على فيس بوك، وكلما حاولت صناعة حملة ممولة يقوم الحساب بتسجيل الخروج تلقائياً وتظهر لي رسالة (نشاط غير اعتيادي) عند محاولة تسجيل الدخول مرة أخرى. وكلما حاولت استخدام بطاقة الفيزا يبلغني برفضها. ما الحل؟”

الإجابة: عند فتح الحساب الشخصي باستخدام أكثر من جهاز أو (IP) تقوم إدارة فيس بوك بإلغاء الحساب، فلابد من ضرورة عدم فتح الحساب باستخدام أكثر من جهاز أو (IP). وبشأن الفيزا فـ فيس بوك يقوم بتحديد الفيزا التي استخدمت لأكثر من جهاز لذا من الممكن أن تكون تم رفضها في الحساب القديم ولن يُقبل إضافتها لحساب جديد، والحل هو تغيير وسيلة الدفع وعدم فتح الحساب الجديد من الجهاز الذي استخدم للحساب المُغلق.

– “ما هي طرق الدفع المتاحة لـ Facebook Ads؟”
الإجابة: يُمكن استخدام حساب PayPal أو كاش يو CASHUU أو بطاقة فيزا عادية.

– “في حالة حدوث مشكلة في أحد الإعلانات وغلق حساب العمل المسؤول عنه business account، هل يقوم فيس بوك بغلق الحساب الشخصي المُستخدم أيضاً أم حساب العمل فقط؟”
الإجابة: إدارة فيس بوك تُغلق الإعلان فقط، أما الحساب الشخصي يظل سليم.