أخطاء ترتكبها في بداية عملك كـ #مسوق_بالعمولة: “لماذا أفشل؟”

من الشكاوى والأسئلة الشائعة التي زاد ترددها من المسوقين، أنهم قد بدؤوا بالفعل في العمل بـ #التسويق_بالعمولة ولكنهم لا يستطيعوا تحقيق تقدم ملحوظ فيه وتواجههم الكثير من المشكلات في العمل، ويتحول السؤال من استفسار عن مشكلة في العمل إلى طلب المساعدة في معرفة طريقة البداية الصحيحة من أول وجديد بسبب اليأس والاحباط.

1- التشتت:

“لقد قمت بالتسجيل في عدة شبكات وأنشأت مدونة خاصة بي لكن لا أدري كيف أضع رابط العروض في المدونة لأسوّق لها! وأنشأت كذلك قناة على يوتيوب ولكن لا استطيع صناعة فيديوهات احترافية ولا استطيع تحديد الـ niche المناسب لي.. وددت أن اسأل عن كيفية استغلال المدونة لصالح العمل في AdSense؟”
هذا نموذج غير مبالغ فيه لبعض الرسائل التي ترد إلينا، مشكلة هذا الوضع أنه يُشبه بالضبط كأن تعمل طبيب بالنهار، وعامل بعد الظهر، ومحامي في المساء!
التسويق بالعمولة مجال متعدد الفروع، يوجد بينهم بالطبع أساس مشترك كبير، ولكن يظل لكل فرع بهم طريقة العمل والقوانين الخاصة به. استقر على مجال واحد وابدأ به وأكمل تجربتك فيه للنهاية على الأقل لاكتساب خبرة ولتستطيع تحديد إذا ما كان يناسبك أم لا بصورة نهائية.

2-الكسل:

لا شك أن بالفعل من أهم أسباب التأخر والإخفاق في العمل للمسوقين في الوطن العربي هو “الكسل”.
الكسل في البحث عن معلومة أو إيجاد إجابة مهمة لتساؤل في العمل، الكسل في تعلم مهارة ضرورية تحتاجها للعمل، الكسل في تنفيذ العمل بإتقان وجودة، الكسل في تعلم أحدث المستجدات المرتبطة بالمجال. كل هذا يؤثر سلبًا بالطبع على إنتاجية المسوّق وتقدمه. كن على يقين بأن االكسل هو عدو النجاح الأول، إن لم تتخل عنه فلا تتوقع نجاح.

3-الإحباط/التسرع واستعجال النتائج:

هذه النقطة مرتبطة بالتوقعات العالية المسبقة، فبسبب ما يسمعه المبتديء عن الأرباح الكبيرة الناتجة من هذا العمل، يظن أن من أول يوم عمل سيبدأ في جني الدولارت والملايين من اليوم الأول! وهذا بالتأكيد كلام غير صحيح بالمرة، فهذه الأرباح المرتفعة لا تأتي إلا بعد جهد كبير وعمل شاق. وبالتالي ما أن يبدء المسوق في خسارة بعض الأموال في البداية أو تقف أمامه أي عقبة في العمل يبدأ في الاستسلام والإحباط.

4- نقص المعرفة وعدم وجود تخطيط مسبق:

للأسف عدد ليس قليل ممن يبدأ العمل في المجال يكتفي بسماع معلومة من هنا، وقراءة معلومة من هناك وعلى أساسها يبدأ العمل دون امتلاك خطة بسيطة واضحة ومنظمة له، أو القدر الأدنى من المعرفة التي تؤهله لفهم ما هو عمله تحديدًا؛ مثل أن يسمع بأن الأفيليت يعملوا من خلال الشبكات، فيقوم بالتسجيل في شبكة ما دون أي دراية مسبقة عنها أو عن أسلوب العمل بها، أو أن العمل في AdSense يحتاج لموقع أو مدونة فيسارع بإنشاء واحدة دون أن يكون لديه أي خبرة بسيطة عن إدارتهم أو كيفية توظيفهم لصالح AdSense. وتبدأ بعدها التساؤلات من نوعية: “ماذا أفعل الآن بعد التسجيل؟ كيف اصنع إعلان؟ كيف أسوق للعرض؟ ما الـ niche الأفضل لي؟ أي جمهور هو الأفضل لاستهدافه؟ ….” وغيرها من الأسئلة التي توضح نقص المعرفة الأساسية وعدم وجود تخطيط سابق.

5-عدم متابعة المستجدات:

هناك قول مأثور يقول “الوصول للقمة سهل، ولكن المحافظة على البقاء فيها هو الصعب”، المحافظة على استمرار البقاء في القمة يتطلب تحديث وتطوير أول بأول ومواكبة أهم المستجدات. هذا لمن وصل بالقمة بالفعل، فما البال بمن لا يزال في طريق الصعود؟ بلا شك أن الثقافة ومتابعة أهم التحديثات التي تطرأ على مجال عملك وما يرتبط به أول بأول من أهم الأسباب التي تساعد في تقدم وتطور العمل.

أضف تعليقاً