أخطاء شائعة يرتكبها المسوقون وكاتبو المحتوى ينبغي التخلص منها

مع بداية عام جديد وتنوع وتعدد المصادر المعرفية، التكنولوجية، والإحصائيات التي تُمكننا من معرفة شكل وطبيعة المحتوى الذي يُفضل مستخدم الإنترنت قراءته واستخدام الوسيلة الأنسب لتقديمه له، لم تعُد هناك أي أعذار لأي مسوق وكاتب يعتمد على المحتوى في عمله لتكرار نفس الأخطاء التقليدية واستكمال العمل بنفس النمط القديم دون تجديد. إليكم في التالي أكثر 10 أخطاء شائعة يرتكبها المسوقين وكاتبي المحتوى في عملهم لتجنب تكرارها في 2017:

 

الخطأ الأول: عدم امتلاك “مدونة” بمحتوى منظم ومستمر

من المهم امتلاك موقع قوي يعبر عن علامتك التجارية ومنتجك ويروج لها بصورة جيدة، ولكن من الهام كذلك احتواء الموقع على مدونة تقدم محتوى مُترابط بصورة “منتظمة”، وانتبه جيدًا لنقطة “منتظمة” لأن الكثير من أصحاب المواقع يبدؤوا في إطلاق مدونات خاصة بهم ولكن بسبب عدم وجود خطة واضحة للمحتوى والاستمرارية لا يتم العمل عليها بانتظام وتتوقف. وهذا يعُرض صاحب العمل لفقد العديد من المزايا التي تجلبها له المدونة في موقعه مثل:

– زيادة الزيارات.

– الظهور في نتائج محركات البحث.

– العملاء المحتملون الذين ينتجوا عن الزيارات الداخلية في الموقع Inbound leads.

– اهتمام القراء ومُعدلات التحويل التي يمكن أن تنتج عن تصفحهم للموقع.

– الاتصال والترابط مع القنوات الرسمية للعلامة التجارية على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي الناتج عن نشر مقالات المدونة عليها، والزيارات التي تنتج عن تحويل المتابعين إلى المدونة والموقع.

 

هذا العام حوالي 60% فقط من المسوقين سيهتموا بإنشاء المدونات ويضعوه ضمن أولويات عملهم، وفي المُقابل حوالي ⅓ عدد المستهلكين صرحوا برغبتهم في قراءة مزيد من التدوينات على مدونات المواقع (المصدر HubSpot).

وذكرت كاتبة المقال “Julla McCoy” أنها تقوم بالتدوين 5 مرات أسبوعيًالصالح موقعها منذ شهور، ونتج عن ذلك أن حوالي 90% من إيرادات العملاء الجُدد في الشهر بسبب المدونة.

 

الخطأ الثانِ: تجاهل إمكانيات وفُرص الـ email marketing

حملة تسويقية ناجحة بالبريد الإلكتروني يُمكنها مساعدتك في بناء قاعدة كبيرة من المتابعين والحفاظ على استمرارية وجود علامتك التجارية ومنتجك في ذهنهم.

التسويق بالبريد الإلكتروني يتميز بكونه أكثر ملائمة من ناحية الميزانية ونسبة العائد من وراءها مقارنة بغيره من قنوات التسويق الأخرى مثل؛ وسائل التواصل الاجتماعي، مُحركات البحث، Display advertising، mobile marketing. فمقابل كل 1 دولار يتم إنفاقه، تتولد بميعات بقدر 41 دولار! (المصدر هافنتجتون بوست).

إذا كنت ممن جربوا استخدام التسويق بالبريد الإلكتروني من قبل ولكن مُعدلات التحويل لم تكن قدر التوقعات، فلتتبع هذه الخطوات التالية لتحسين معدلاتك:

-سرعة التجاوب مع البريد الإلكتروني.

-إضافة عدة صيغ للـ CTA.

– استخدام روابط مُخصصة لوسائل التواصل الاجتماعي.

 

ولا تتعجل في اختيار أي عنوان لرسالتك. اختار عنوان مميز بصيغة جيدة وواضحة تراعي مخاطبة المُرسل إليه بصورة شخصية، واستخدم لغة واحدة فقط في العنوان. وتذكر أن العنوان الجيد للرسالة هو الواجهة لمحتواها الداخلي، فكن حريصًا على أن يكون واضحًا في المقام الأول، وجذاب في المقام الثانِ.

 

الخطأ الثالث: إساءة استخدام قنوات التواصل الاجتماعي

تعد منصات التواصل الاجتماعي من أهم الأدوات المجانية التي تتيح للمسوق الوصول إلى قاعدة واسعة من الجمهور. ولكن للأسف غالبًا ما يساء استخدام هذه الآداة الفعالة بواسطة المسوقين عن طريق عدم دراسة وفهم الجمهور الخاص بهم، عدم الانتباه للمنافسين وأسلوب عملهم، قلة التفاعل مع المتابعين وتجاهلهم، جميع هذه النقاط مجتمعة تتسبب في إهمال جانب مهم وقوي جدًا يستطيع مساعدتك في انتشار المحتوى بطريقة أكثف.ي

نشر المحتوى على أكثر المنصات فعالية واستخدام من ناحية الجمهور الذي تستهدفه سيصل بك لنسب وصول reach مرتفعة، ويسمح لك بمعرفة طرق التفاعل الأنسب لجمهورك.

إذا كنت حتى تلك اللحظة لا تمتلك تواجد لعلامتك التجارية على مواقع التواصل الاجتماعي أو لديك بالفعل ولكن لا تمتلك خطة نشر مستمرة ومنتظمة فحان الآن وقت البدء لتغيير هذا الوضع.

 

الخطأ الرابع: الأخطاء اللغوية والنحوية

على الرغم من أن هذا الأمر يبدو بسيط إلا أنه هام وضروري جدًا للعمل، فمن السيء جدًا ارتكاب غلطات إملائية ولغوية في نص المحتوى بسبب عدم القدرة الجيدة على الكتابة الصحيحة أو الاهتمام بمراجعة النص. لذا يجب عليك كمسوق أن تحرص على مراجعة النص الذي تقدمه في محتواك قبل إخراجه للقاريء والتأكد من سلامته أو الاستعانة بكاتب متخصص ذي قدرة على الكتابة بصورة سليمة، ولا تتهاون في هذه النقطة أو تستهر بها لإن القاريء يراعي ويلاحظ ما تتم كتابته، ووجود عدة أخطاء لغوية في المحتوى الذي تقدمه له يجعل القاريء ينظر لمصدر المحتوى بقلة احتراف.

 

الخطأ الخامس: عدم التركيز على ال SEO

من الصحيح أن هناك تحديات كبيرة حاليًا ترجع إلى التغييرات والتطويرات المستمرة في خوارزميات محركات البحث والتكنولوجيا المستخدمة فيها إلا أن ذلك لا يبرر إهمال ال SEO وعدم الاهتمام به.

تجاهل تحديث الكلمات الدلالية وتطوير محتوى ملائم ذو صلة، وتكديس الموقع بمحتوى غير قوي، كل هذا يساهم في جعل المحتوى بلا معنى وفقدان الفرصة في احتلال مرتبة عالية في الترتيب على محركات البحث.

على الرغم من أن ال SEO يبدو مهمة مستمرة لا تنتهي إلا أنك تستطيع مواكبته من خلال متابعة أهم التحديثات في التكنولوجيا الخاصة به أول بأول وصناعة محتوى مترابط يتناسب مع معايير تلك التكنولوجيا.

 

أضف تعليقاً