لو عاد الزمن إلى الوراء ماذا يمكن أن تفعل كمسوق؟

لو عاد الزمن إلى الوراء ماذا يمكن أن تفعل؟ لكلٍ منَا تجاربه التي ربما لو عاد به الزمن إلى الوراء لحاول تغييرها وسيكون لذلك أثرٌ كبيرٌ في تجاربه المقبلة، Christina Szekeres الملقبة FB Queen سُألت هذا السؤال، وكانت إجابتها أنه لو عاد بها الزمن لغيرت 3 أشياء رئيسية!

1- الخوف من خسارة المال.

ربما تكون هذه النقطة أحد أهم النقاط التي يتخوف منها المبتدئون في مجال التسويق بالعمولة، خصوصًا إن كانت الموارد المالية غير متوفرة بشكل ممتاز، هذا لا يعني فقط بناء الحملات ولكنه كذلك في استخدام الأدوات المدفوعة كأدوات التتبع، وأدوات صناعة صفحات الهبوط وغيرها، تقول كريستينا أنها في البداية لم يكن لديها القدرة على المجازفة على أكثر من مصدر للزيارات، وكان هذا أحد الأخطاء الكبيرة التي أثرت على مسيرتها كما تقول.

2- عدم التركيز على حضور المؤتمرات الخاصة بالمسوقين

ربما يكون الحديثُ دائمًا في المؤتمرات الخاصة بالمسوقين بالعمولة مكررًا، إلا أنه يمتاز بشئ رائع، وهو توسيع دائرة العلاقات بالنسبة للمسوقين، لذلك فإنها لم تكن تعي هذا الدور في البداية، خصوصًا لو كانت هذه المؤتمرات غير مجانية، فإنها كانت تدخر هذه الأموال ظنًا منها أن العمل على حملات جديدة أهم من ذلك، هذا الأمر الذي نفته اليوم بشكل كبير، إذ أن هذه العلاقات تجعلك على قدر كبير من الدراية بكل خفايا هذه الصناعة، وتجعلك دائمًا ملما بكل الأخبار والإحصائيات الجديدة، لذلك لو عاد بها الزمن لحضرت جميع المؤتمرات التي تُقام في هذا المجال من يوم معرفتها به.

3- العمل منفردًا

الأفكار حتى تتطور لا يمكن أن تكون وليدة شخصٍ واحد، لأنه في الغالب إذا تطورت الأراء فإن الأفكار تصبح أفضل بكثير، بالإضافة إلى أن مشاركة فريق في العمل تعني موارد مالية أكبر، مما يعني توسع في الحملات بشكل أفضل، كذلك يعني ذلك خبرات أفضل بوقت أقل لأنك تتشارك تلك الأفكار مع عقول مختلفة أدمغة مختلفة مما يعني ROI أفضل وكذلك ونتائج وخبرات أفضل.

اليوم كرستينا تُعد أحد أقوي المسوقات بالعمولة في العالم، وهي محاضرة ومدربة في أكثر المؤتمرات المهتمة بالتسويق بالعمولة في العالم، وتملك ثروة كبيرة جدًا من خلال التسويق بالعمولة، إلا أنها تعترف بتلك الأخطاء وتقول أنها لو عاد بها الزمن لحققت خبرة أكبر بكثير.

أضف تعليقاً