التغييرات الجديدة التي يقوم بها “فيس بوك” من أجل صالح الـ 4 مليون مُعلن الشركاء معهم

لعل الخبر الأبرز معنا هذا الأسبوع هو بخصوص التغييرات الجديدة التي يقوم بها “فيس بوك” ولكن هذه المرة من أجل صالح الـ 4 مليون مُعلن الشركاء معهم.

– يسعى “فيس بوك” خلال الفترة القادمة لتزويد “المُعلنين” بمزايا أكثر من خلال عناصر ثلاث وهي: “الشفافية/ الاختيارات المتعددة/ دقة القياس”.

“الشفافية” بواسطة بيانات وإحصائيات أكثر دقة حول نتائج وتأثير الإعلانات الخاصة بهم على “فيس بوك” و”إنستاجرام” والتي ستنعكس على توفير إحصائيات أفضل. وسيبدء “فيس بوك” في عرض عدد المللي ثواني التي ظهر فيها الإعلان على الشاشة.

“الاختيارات المتعددة” بتوسعة خيارات شراء الفيديو الإعلاني ليعكس الأهداف المختلفة لشركائهم، من خلال ثلاث خيارات وهي:

  •  الدفع لصالح الإعلان الذي تم استعراضه بالكامل
  •  الدفع لصالح ثانيتين من الإعلان بحيث يكون على الأقل 500% منه ظهروا للعميل لمدة ثانيتين متواصلتين أو أكثر
  •  أو الدفع لصالح شراء الصوت الذي يظهر في الفيديو الإعلاني.

“دقة القياس” بالتعاون مع مجلس تقييم وسائل الإعلام MCR والسماح لها بالتدقيق في المعلومات والبيانات التي تُسلم إلى شركائها.

لمعلومات أكثر عن الخواص والمزايا الجديدة زوروا مصدر الخبر من هنا https://goo.gl/PjSIqT

 

ماذا تعرف عن الـ Native Ads

الإعلان الطبيعي أو الأصلي: (الإعلانات المُضمنة في سياق تجربة المُستخدم أو ما يُطلق عليه بـ Native Ads): هو شكل من أشكال الاعلان على شبكة الانترنت الذي يطابق الشكل والوظيفة للمنصة التي يوجد عليها.
وهي شكل جديد وغير مألوف من الإعلانات التي تمتزج مع واجهات المُستخدم وآليات استخدام مُختلف الخدمات.
والغرض الرئيسى لهذا الشكل من الإعلان أن يمتزج الإعلان وأن يطابق شكل المحتوى من حوله؛ فيظهر للزائر على إنه جزء من المحتوى وليس إعلانا منفصلا.

ويمكن أن يكون على هيئة إما مقال أو فيديو، يتم إنتاجها من قبل المعلن لتشجيع المنتج، مع مطابقة الشكل والنمط للمنصة التي يعلن عليها فيظهر وكأنه جزء منها.

أهداف الإعلان الطبيعي:

الإعلانات الطبيعية لها هدفين رئيسين:

1- وضع العلامة التجارية في ذهن الجمهور المستهدف بصورة طبيعية.
2- دفع الجمهور المستهدف لاتخاذ إجراء بالشراء.

ما هي فوائد الإعلان الطبيعي؟

في عالمنا المشبع بالإعلانات، أصبح المستهلكون أذكياء جدا ويتعرفون على الإعلانات بسرعة ويفرون منها ويتجنبونها.

بالإضافة إلى ذلك، فإن المستهلكين يأخذون المعلومات المنقولة من خلال الإعلانات بتشكك.

وقد وضعت الإعلان الطبيعية لمواجهة هذين الأمرين، فيبدو الإعلان وكأنه جزء من محتوى المنصة فلا يفر منه المستهلك وتزيد نسبة مشاهدته له، كما تكون درجة مصداقيته أعلى بكثير كونه ليس إعلانا موجها في المقام الأول.

ماهي الأخطاء التي أخبر عنها تشارليز نجو للمسوقين!

1- الميزانية


لو أنك تسمع عن الأرقام والأرباح التي يحصل عليها المسوقون بالعمولة في العالم، فلا تفترض أنهم ينفقون أرقامًا زهيدة، بمعنى أن الحملات التي تقوم بها أنت اليوم لن تجعل منك مسوقًا تجني أرقامًا عظيمة، وذلك لأنك تنفق إلى اليوم مبالغ زهيدة جدًا.
هذه أول الأخطاء التي يعدها تشارليز أنها من شانها أن تجعل المسوقين المبتدئين يتأخرون كثيرًا، لأنهم ينبهرون بالأرقام ومن ثمّ لا يستطيعون تحقيقها، فيعودون من حيث أتوا

2- الأدوات

أدوات التتبع، وأدوات صناعة صفحات الهبوط، أحد أهم الأدوات التي ينبغي على المسوق بالعمولة الانتباه لها وإن كان مبتدئ، فعليه الاستعانة بتلك الأدوات، التي من شأنها أن تضاعف الأرباح وتجعله يمرس الطريع الأفضل بشكل أدق.

3- الخوف من المجازفة

التسويق بالعمولة أحد المجالات القائمة على المجازفة بل أنه جزء لا يتجزأ من العمل اليومي الخاص بالمسوق بالعمولة، لا تخف من الفشل، الفشل هو أن تتوقف عن العمل ولا تبذل وقتًا أو جهدًا

4- عدم الاختبار

من الأساسيات في علم التسويق بشكل عام جزء الاختبار والاختبار والاختبار ثم البدأ في إطلاق الحملة الإعلانية، ونعني بالاختبار؛ كل ما يخص الحملة الإعلانية، اختبار الجمهور المستهدف والبانر وصفحة الهبوط والنص.