يوتيوب تودّع التعليقات التوضيحية Annotations

بعد أن انخفضت نسب استخدامها بـ 70% بداية من إنشاء الـ End Screen والـ End Cards قررت يوتيوب بداية من 2 مايو القادم وقف إمكانية تعديل/إضافة تعليقات توضيحية جديدة أو ما يُعرف بـ Annotations وستستمر التعليقات القديمة بالظهور كما هي بدون حذفها ولكن على نسخة سطح المكتب فقط.

وأوضحت الشركة في إعلانها التي نشرته على مدونتها بأن أسباب ذلك القرار هو عدم تفضيل المستخدمين لها ونسبة كبيرة منهم تغلقها بمجرد ظهورها. ومقارنة بـ End Cards و Ends Screens بمعدلات النقر على الـ Annotations أقل بـ 7 مرات من تلك على سابقيها.

بالإضافة لعدم دعم تلك الخاصية لنسخ الموبايل مثل End Screen و Cards فبالتالي لا تصل لغالبية المستخدمين عند الأخذ في الاعتبار أن 60% من مشاهدات يوتيوب تتم عبر الهواتف الذاكية.

وأخيرًا فعلى حسب ما ذكره البيان فالـ End Screens و End Cards أسهل بكثير من Annotations في صناعتهم للناشر. أي أنه لا يوجد سبب منطقي يستدعي الشركة للابقاء ودعم تلك الخاصية أكثر من ذلك على منصتها.

وداعًا لمشكلة إضافة رابط التسويق على إنستاجرام

في نوفمبر الماضي أطلق موقع إنستاجرام خاصية جديدة تحت الاختبار وهي عبارة عن منشورات مزودة بإمكانية لربط المنتج بها (tag) وتكون مميزة بأيقونات عند الضغط عليها يستطيع المستخدم اكتشاف المزيد من المعلومات والتفاصيل عن المنتج الظاهر في الصورة، كما من الممكن أيضًا أن يتحول لموقع شراء.

أي على حسب مقولة إحدى المعلنين لدى إنستاجرام، فأصبح الآن بإمكان المستخدم خوض تجربة شرائية مميزة وينتقل من تصفح الحساب إلى معرفة تفاصيل ،المنتج إلى شراءه في 3 خطوات بسيطة متتابعة من نفس المكان !

اهتمام انستاجرام بتجربة الاستخدام لا يتوقف عند مستخدمينه أو الزبائن فقط بل يعطي للمعلن مزايا أخرى بصناعة منشورات وعمل tag للمنتجات بها مباشرة من خلال هاتفه الذي يعمل به إذا كان للعلامة التجارية كتالوج مربوط بحسابها. وسيتمكن المعلن أيضًا في المستقبل من معرفة الإحصائيات والبيانات التي تهمه عن هذا النوع من المنشورات ليعلم أيهم أكثر تفاعل مع الجمهور المستهدف ويعمل عليهم أكثر.

للأسف هذه الميزة لن تطرح إلا في الولايات المتحدة حاليًا ولكن نأمل أن تصل إلينا عما قريب.
ما رأيكم في الخاصية الجديدة ؟

أمازون في مصر

في ديسمبر الماضي نُشر مقال على موقع CNN يتناول احتمالية استحواذ أمازون على سوق.كوم الشركة الرائدة في الوطن العربي والشرق الأوسط بمجال التجارة الإلكترونية وهذا بسبب الأحاديث والتساؤلات التي انتشرت في ذلك الوقت عن رغبة أمازون في الاستحواذ على نصيب من سوق.كوم وصحة هذه الشائعات التي قوبلت برفض مسؤولي الشركتين التعليق على صحتها سواء بالنفي أو التأكيد.

كانت سوق.كوم قد شهدت نمو واضح جدًا وملحوظ في قيمتها المالية لعام 2016 وصل لأكثر من 1 مليار دولار أميركي بحسب تقرير موقعhttp://money.cnn.com/، كما شهدت مضاعفة لمعدلات البيع في مناسبة “الجمعة البيضاء” في 2016 عن ما سبقها، وقاموا ببيع حوالي 1.2 مليون منتج لمنطقة الخليج ومصر فقط!

منذ عدة أيام تجددت تلك الأحاديث مرة أخرى بعد التصريح الذي أدلى به “هاني قسيس” الرئيس السابق للغرفة التجارية المصرية البريطانية لصحيفة DailyNewsEgypt عن مفاوضات متقدمة تُجريها عدة شركات مصرية مع عملاق التجارية الإلكترونية “أمازون” لتوزيع منتجاتهم، وأن الشركة على وشك التواصل مع الحكومة المصرية لإنشاء “مركز لوجيستي” لها بمصر وإرسال وفد خاص بها خلال أسبوعين أو ثلاثة لتحديد الموقع المناسب.
تتضمن تلك الزيارة مقابلة الوفد لرئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة “محمد خضير” وعدد كبير من ممثلين الشركات المهتمة بالتعاقد معهم.

أضاف “قسيس” أن الشركة مهتمة بالتعاقد مع ثلاثة مُصدرين مصريين في مجالات صناعية مختلفة لتوزيع منتجاتهم في منطقة أوروبا وأميركا -وبالطبع يلزم أن تكون تلك المنتجات مطابقة للمعايير-
أهمية خطوة كتلك قدرها الخبراء بكونها ستفتح مجال كبير للتصدير خارج مصر تصل قيمته في المرحلة الأولى فقط لـ 1 مليار دولار! ومما لاشك فيه أيضًا أنها ستشكل فرصة مهمة جدًا للمسوقين العرب بانضمام شركة أكبر موقع للتجارة إلكترونية في العالم كله للساحة العربية ومنافسة الشركات الحالية مما يصب في مصلحة كلًا من المسوق والعميل.

لو عاد الزمن إلى الوراء ماذا يمكن أن تفعل كمسوق؟

لو عاد الزمن إلى الوراء ماذا يمكن أن تفعل؟ لكلٍ منَا تجاربه التي ربما لو عاد به الزمن إلى الوراء لحاول تغييرها وسيكون لذلك أثرٌ كبيرٌ في تجاربه المقبلة، Christina Szekeres الملقبة FB Queen سُألت هذا السؤال، وكانت إجابتها أنه لو عاد بها الزمن لغيرت 3 أشياء رئيسية!

1- الخوف من خسارة المال.

ربما تكون هذه النقطة أحد أهم النقاط التي يتخوف منها المبتدئون في مجال التسويق بالعمولة، خصوصًا إن كانت الموارد المالية غير متوفرة بشكل ممتاز، هذا لا يعني فقط بناء الحملات ولكنه كذلك في استخدام الأدوات المدفوعة كأدوات التتبع، وأدوات صناعة صفحات الهبوط وغيرها، تقول كريستينا أنها في البداية لم يكن لديها القدرة على المجازفة على أكثر من مصدر للزيارات، وكان هذا أحد الأخطاء الكبيرة التي أثرت على مسيرتها كما تقول.

2- عدم التركيز على حضور المؤتمرات الخاصة بالمسوقين

ربما يكون الحديثُ دائمًا في المؤتمرات الخاصة بالمسوقين بالعمولة مكررًا، إلا أنه يمتاز بشئ رائع، وهو توسيع دائرة العلاقات بالنسبة للمسوقين، لذلك فإنها لم تكن تعي هذا الدور في البداية، خصوصًا لو كانت هذه المؤتمرات غير مجانية، فإنها كانت تدخر هذه الأموال ظنًا منها أن العمل على حملات جديدة أهم من ذلك، هذا الأمر الذي نفته اليوم بشكل كبير، إذ أن هذه العلاقات تجعلك على قدر كبير من الدراية بكل خفايا هذه الصناعة، وتجعلك دائمًا ملما بكل الأخبار والإحصائيات الجديدة، لذلك لو عاد بها الزمن لحضرت جميع المؤتمرات التي تُقام في هذا المجال من يوم معرفتها به.

3- العمل منفردًا

الأفكار حتى تتطور لا يمكن أن تكون وليدة شخصٍ واحد، لأنه في الغالب إذا تطورت الأراء فإن الأفكار تصبح أفضل بكثير، بالإضافة إلى أن مشاركة فريق في العمل تعني موارد مالية أكبر، مما يعني توسع في الحملات بشكل أفضل، كذلك يعني ذلك خبرات أفضل بوقت أقل لأنك تتشارك تلك الأفكار مع عقول مختلفة أدمغة مختلفة مما يعني ROI أفضل وكذلك ونتائج وخبرات أفضل.

اليوم كرستينا تُعد أحد أقوي المسوقات بالعمولة في العالم، وهي محاضرة ومدربة في أكثر المؤتمرات المهتمة بالتسويق بالعمولة في العالم، وتملك ثروة كبيرة جدًا من خلال التسويق بالعمولة، إلا أنها تعترف بتلك الأخطاء وتقول أنها لو عاد بها الزمن لحققت خبرة أكبر بكثير.

العمل على تويتر مربح بـ 3 أضعاف الفيس بوك

المسوق المحترف دائمًا لا يمل التجربة ولا يحتسب نجاح الحملات أو فشلها بناءًا عن سعر الضغطة أو سعر التحويلة، هو في نهاية الحملة يحتسب العائد أو الـ ROI ويبدأ في قياس ما الحملة الناجحة حتى يبدأ في توسيعها أو العمل على حملات مشابهة لها من خلال نفس مصادر زيارات متعددة.
في الغالب يُعد تويتر أحد المنصات المميزة التي تستخدم في التسويق الإلكتروني لكنه غير محبب للعديد من العاملين في مجال التسويق الإلكتروني بشكل عام، والتسويق بالعمولة بشكل أخص نظرًا لارتفاع ثمن الحملات مقارنةً بفيس بوك أو انستجرام.

لكن أنت كمسوق محترف لا تبحث غالبًا عن مصدر زيارات وحيد، ولا تسأل عن ثمن الضغطة مقارنة بسؤالك عن حجم الـ ROI لأن سعر الضغطة غالبًا يكون خادعًا، فأنت كمسوق لن تفيدك 100 ضغطة سعر الواحدة 0.005 ما إن لم يأتوا بتحويلات، في حين أن قد تنتظر ضغطة ثمنها 0.07 يتبعها التحويل مباشرةً.

حسب خبراء في مجال التسويق الإلكتروني وحسب تجارب وقصص حقيقية العمل على تويتر مربح بـ 3 أضعاف الفيس بوك إذا استخدمت نفس الدولة واللغة، ومربح يعني أن الـ ROI من حملات تويتر أعلى من الـ ROI على الحملات نفسها إذا عملت على فيس بوك.
قبل البدأ بحزم أمتعتك والاعتماد على تويتر يجدر بكَ أن تعرف ما يلي.
1- لا تعتمد على المتابعين
بمعنى أنه مهما زاد أو قل عدد المتابعين للحساب الذي تستخدمه في الإعلان على تويتر، فهو ليس عامل قوي في زيادة التحويلات الخاصة بحملاتك، بمعنى أنه قد يذكرك أحدهم في تغريدته ليشتري منك، وربما هو ليس متابعًا لك مسبقًا.
2- الاستهداف أفضل
الاستهداف من خلال تويتر أفضل من حيث الاستهداف بالكلمات الدالة وصفحات المنافسين مما يعني وصولك للجمهور بشكل أفضل من فيس بوك
3- تتبع الحملات
بطبيعة الحال توجد بعض المشاكل في بيكسل التتبع، لذا يجب عليك توخي الحذر أثناء التوسع في حملاتك خصوصًا إن كانت cps
4- الإعلان بغير العربية
إذا لم تكن تتعامل مع وكيل تويتر فإنك ستكون مضطرًا للإعلان باللغة الإنجليزية فقط، لأنك في حالة تعاملك مع وكيل تويتر فإنك ستضطر للإعلان بمبلغ معين شهريًا لا يقل عنه
5- لن تستهدف عن طريق السن
للأسف إلى اليوم، لن تستطيع الاستهداف عن طريق السن أو اختيار سن معين لاستهدافه.