ماهي الأخطاء التي أخبر عنها تشارليز نجو للمسوقين!

1- الميزانية


لو أنك تسمع عن الأرقام والأرباح التي يحصل عليها المسوقون بالعمولة في العالم، فلا تفترض أنهم ينفقون أرقامًا زهيدة، بمعنى أن الحملات التي تقوم بها أنت اليوم لن تجعل منك مسوقًا تجني أرقامًا عظيمة، وذلك لأنك تنفق إلى اليوم مبالغ زهيدة جدًا.
هذه أول الأخطاء التي يعدها تشارليز أنها من شانها أن تجعل المسوقين المبتدئين يتأخرون كثيرًا، لأنهم ينبهرون بالأرقام ومن ثمّ لا يستطيعون تحقيقها، فيعودون من حيث أتوا

2- الأدوات

أدوات التتبع، وأدوات صناعة صفحات الهبوط، أحد أهم الأدوات التي ينبغي على المسوق بالعمولة الانتباه لها وإن كان مبتدئ، فعليه الاستعانة بتلك الأدوات، التي من شأنها أن تضاعف الأرباح وتجعله يمرس الطريع الأفضل بشكل أدق.

3- الخوف من المجازفة

التسويق بالعمولة أحد المجالات القائمة على المجازفة بل أنه جزء لا يتجزأ من العمل اليومي الخاص بالمسوق بالعمولة، لا تخف من الفشل، الفشل هو أن تتوقف عن العمل ولا تبذل وقتًا أو جهدًا

4- عدم الاختبار

من الأساسيات في علم التسويق بشكل عام جزء الاختبار والاختبار والاختبار ثم البدأ في إطلاق الحملة الإعلانية، ونعني بالاختبار؛ كل ما يخص الحملة الإعلانية، اختبار الجمهور المستهدف والبانر وصفحة الهبوط والنص.

أخطاء ترتكبها في بداية عملك كـ #مسوق_بالعمولة: “لماذا أفشل؟”

من الشكاوى والأسئلة الشائعة التي زاد ترددها من المسوقين، أنهم قد بدؤوا بالفعل في العمل بـ #التسويق_بالعمولة ولكنهم لا يستطيعوا تحقيق تقدم ملحوظ فيه وتواجههم الكثير من المشكلات في العمل، ويتحول السؤال من استفسار عن مشكلة في العمل إلى طلب المساعدة في معرفة طريقة البداية الصحيحة من أول وجديد بسبب اليأس والاحباط.

1- التشتت:

“لقد قمت بالتسجيل في عدة شبكات وأنشأت مدونة خاصة بي لكن لا أدري كيف أضع رابط العروض في المدونة لأسوّق لها! وأنشأت كذلك قناة على يوتيوب ولكن لا استطيع صناعة فيديوهات احترافية ولا استطيع تحديد الـ niche المناسب لي.. وددت أن اسأل عن كيفية استغلال المدونة لصالح العمل في AdSense؟”
هذا نموذج غير مبالغ فيه لبعض الرسائل التي ترد إلينا، مشكلة هذا الوضع أنه يُشبه بالضبط كأن تعمل طبيب بالنهار، وعامل بعد الظهر، ومحامي في المساء!
التسويق بالعمولة مجال متعدد الفروع، يوجد بينهم بالطبع أساس مشترك كبير، ولكن يظل لكل فرع بهم طريقة العمل والقوانين الخاصة به. استقر على مجال واحد وابدأ به وأكمل تجربتك فيه للنهاية على الأقل لاكتساب خبرة ولتستطيع تحديد إذا ما كان يناسبك أم لا بصورة نهائية.

2-الكسل:

لا شك أن بالفعل من أهم أسباب التأخر والإخفاق في العمل للمسوقين في الوطن العربي هو “الكسل”.
الكسل في البحث عن معلومة أو إيجاد إجابة مهمة لتساؤل في العمل، الكسل في تعلم مهارة ضرورية تحتاجها للعمل، الكسل في تنفيذ العمل بإتقان وجودة، الكسل في تعلم أحدث المستجدات المرتبطة بالمجال. كل هذا يؤثر سلبًا بالطبع على إنتاجية المسوّق وتقدمه. كن على يقين بأن االكسل هو عدو النجاح الأول، إن لم تتخل عنه فلا تتوقع نجاح.

3-الإحباط/التسرع واستعجال النتائج:

هذه النقطة مرتبطة بالتوقعات العالية المسبقة، فبسبب ما يسمعه المبتديء عن الأرباح الكبيرة الناتجة من هذا العمل، يظن أن من أول يوم عمل سيبدأ في جني الدولارت والملايين من اليوم الأول! وهذا بالتأكيد كلام غير صحيح بالمرة، فهذه الأرباح المرتفعة لا تأتي إلا بعد جهد كبير وعمل شاق. وبالتالي ما أن يبدء المسوق في خسارة بعض الأموال في البداية أو تقف أمامه أي عقبة في العمل يبدأ في الاستسلام والإحباط.

4- نقص المعرفة وعدم وجود تخطيط مسبق:

للأسف عدد ليس قليل ممن يبدأ العمل في المجال يكتفي بسماع معلومة من هنا، وقراءة معلومة من هناك وعلى أساسها يبدأ العمل دون امتلاك خطة بسيطة واضحة ومنظمة له، أو القدر الأدنى من المعرفة التي تؤهله لفهم ما هو عمله تحديدًا؛ مثل أن يسمع بأن الأفيليت يعملوا من خلال الشبكات، فيقوم بالتسجيل في شبكة ما دون أي دراية مسبقة عنها أو عن أسلوب العمل بها، أو أن العمل في AdSense يحتاج لموقع أو مدونة فيسارع بإنشاء واحدة دون أن يكون لديه أي خبرة بسيطة عن إدارتهم أو كيفية توظيفهم لصالح AdSense. وتبدأ بعدها التساؤلات من نوعية: “ماذا أفعل الآن بعد التسجيل؟ كيف اصنع إعلان؟ كيف أسوق للعرض؟ ما الـ niche الأفضل لي؟ أي جمهور هو الأفضل لاستهدافه؟ ….” وغيرها من الأسئلة التي توضح نقص المعرفة الأساسية وعدم وجود تخطيط سابق.

5-عدم متابعة المستجدات:

هناك قول مأثور يقول “الوصول للقمة سهل، ولكن المحافظة على البقاء فيها هو الصعب”، المحافظة على استمرار البقاء في القمة يتطلب تحديث وتطوير أول بأول ومواكبة أهم المستجدات. هذا لمن وصل بالقمة بالفعل، فما البال بمن لا يزال في طريق الصعود؟ بلا شك أن الثقافة ومتابعة أهم التحديثات التي تطرأ على مجال عملك وما يرتبط به أول بأول من أهم الأسباب التي تساعد في تقدم وتطور العمل.

هل كانت شبكات CPA تقبل المبتدئين في ظل وجود عدد كبير من المحترفين العاملين بها ؟

نعم هناك شبكات مثل CPALead و AdWorkMedia تقبل المبتدئين، ولكن السؤال الفاصل هنا الذي نوجهه لأي مبتدِء يريد العمل في عروض CPA: هل تملك الميزانية والخبرة الأدنى التي تؤهلك للاشتراك في شبكة والعمل على إعلانات ممولة؟

أم أنك مبتدِء من الصفر لا تملك خبرة أو ميزانية معقولة تسمح لك ببدء العمل والاشتراك في شبكة والعمل على إعلانات ممولة؟

سواء كنت من الشخص الأول أو الثان فالخطوة الأولى للعمل في مجال CPA هي أنك تبدء مباشرة العمل على الفور، أما عن كيفية البدء فهي كالتالي:

1- إذا كنت تمتلك خبرة معقولة أو خلفية في العمل بمجال التسويق ولديك ميزانية تسمح بعمل إعلانات ممولة، فيُمكنك الاشتراك في شبكة من الشبكات التي ذكرناها وبدء العمل على العروض المتوفرة لديها مع إشراف الـ Affiliate Manager المسؤول عنك بالطبع والذي سيساعدك في البداية كثيراً. أما إن لم تكن تملك ميزانية أو أي تمويل وخبرتك في العمل منعدمة أو بسيطة جداً فعليك إذا بالطريقة الثانية التي سنذكرها.

2- الحديث عن الاشتراك في شبكة بدون أي خبرة أو ميزانية هو كلام غير منطقي أو عملي إذا كنت تريد بدء العمل بجد وصورة صحيحة في مجال التسويق بالعمولة، لأن بكل بساطة العروض التي ستعمل عليها في تلك الشبكات تحتاج أموال كي تستطيع إنشاء إعلانات مدفوعة للتسويق لها، وتحتاج خبرة عملية وشخص يُدرك كيف يختار عرض ويصنع إعلان، وهذا ما لا يتوفر لديك. إذن ما الحل؟ هل معنى ذلك إنك لا تستطيع دخول مجال التسويق بالعمولة؟ بالطبع لا، مازال بإمكانك دخول مجال التسويق بالعمولة والعمل فيه ولكن خطوات البداية ستكون مختلفة.

أولاً سنسأل أنفسنا، ما العنصر الأساسي الذي تحتاجه للعمل وتقوم عليه عملية التسويق الإلكتروني وبدونه لن تتم؟

الإجابة هي”الـ Traffic” أو زيارات ومشاهدات الأشخاص متصفحي الإنترنت للموقع أو المدونة أو مهما تكن طبيعة صفحة الإنترنت المستخدمة، واستغلال هذه الزيارات في الإعلان لهم عن العرض الذي تسوق له.

إذن فما عليك فعله هو الحصول على مصدر”مجاني” للـ Traffic لاستغلاله مستقبلاً، لأنك لا تمتلك بعد الميزانية التي تساعدك في شراء زيارات مدفوعة أو صناعة إعلانات مدفوعة.

للحصول على ذلك المصدر ولكي نكون واقعيين في الحديث، فأنت تحتاج إلى 3 شهور من العمل الجاد على موقع أو مدونة خاصة بك، وتوجد العديد من المواقع التي توفر لك إنشاء موقع أو مدونة مجانية مثل WordPress أو Blogger أو Blogspot.

موضوع المدونة أو الموقع يتوقف على المجال الذي تبدع فيه وقررت أن تتخصص في الـ Niche المرتبط به. وهذه نقطة أخرى مهمة نلفت نظرك إليها (وهي تحديد سوق العمل الذي تريد استهدافه والعمل على عروضه من البداية وعلى قدر المستطاع حاول أن يكون مجال لديك فيه أي نوع من الخبرة العلمية به أو مجال مُفضل لديك، مثل سوق الصحة والجمال، التكنولوجيا، الملابس، إلخ…).

ابدء في كتابة مقالات أو مدونات عن المجال الذي اخترته، وانشِء لموقعك أو مدونتك صفحة وحساب رسمي على شبكات التواصل الاجتماعي مثل “فيس بوك” و “تويتر” لنشر روابط المقالات عنها والحصول على مصدر زيارات.
تدريجياً وبصورة تلقائية ستبدء في الحصول على قراءة لمقالاتك، ولكن زيادة هذا العدد تتوقف على مدى براعتك و اجتهادك في العمل على إنشاء محتوى متميز لزوارك وبالتالي جذب انتباه مُعلنين لوضع بانرات إعلانية على موقعك.

ما المفيد لك في أن يعلن الآخرين لديك وكيف ستفيدك كل تلك الخطوات التي تم ذكرها في دخول مجال التسويق بالعمولة؟!
* أولاً ستبدء في تحقيق مكسب مادي مقابل الـ Bannerss الإعلانية التي سيضعها المُعلنين على موقعك التي تُساعدك في تكوين ميزانية للعمل “المدفوع”.

* ثانياً الخبرة المكتسبة من تجربة العمل نفسها سواء في الكتابة وفهم طبيعة السوق الذي تنوي استهدافه والعمل على عروضه ومعرفة ما يجذب العملاء المستقبليين بهذا التخصص (الزوار والقراء)، الاحتكاك بالمعلنين والتعلم تدريجياً عن الإعلانات بداية من كيفية وضع بانرات إعلانية على موقعك، والاهتمام بالتسويق لموقعك على صفحات شبكات التواصل.
كل هذا بلا شك سيساعدك في تكوين خبرة وخلفية جيدة تؤهلك للبدء بثقة والالتحاق بإحدى الشبكات وأنت على دراية بالعمل المُقبل عليه.
وبالطبع تستطيع بعد ذلك استغلال موقعك أو مدونتك بنفسك للترويج عن العروض التي ستعمل عليها سواء من خلال بانرات إعلانية خاصة بك أو وضع رابط العرض ضمن محتوى مقال ذي علاقة به أو أي طريقة أخرى من طرق الترويج.