ما الجديد في الـSEO في 2017

وصل حجم صناعة الـSEO حاليًا لأكثر من 65 مليار دولار أميركي. مما يعكس حجم ازدهار تلك الصناعة ونموها ويدحض النظريات القائلة باندثارها ونهايتها. وبفضل كم البيانات والمعلومات المتوفرة حاليا عن المستخدمين للإنترنت وتطور محركات البحث لم يعد الـSEO مجرد خدمة أو ميزة إضافية تسعى إليها بعض الشركات من خلال استخدام مصممين مواقع مستقلين لفترة ما، بل أصبحت صناعة قوية قائمة بذاتها.

نشر موقع Search Engine Land مقال يلخص أهم ما تم من تطورات في الـSEO العام الحالي 2016 وتنبؤات العام الجديد 2017.

من أهم ما ذُكر في المقال هو صعود سهم الذكاء الاصطناعي (AI) وانتشاره في عديد من نواحي الخدمات الحياتية، وتنشط شركات مثل Google، Amazon، Apple، IBM في استخدام وتطوير تقنيات ANI أو ما يُعرف ب Artificial Narrow Intelligence والتي يمكن استخدامها في أتمتة (أي جعلها أوتوماتيكية) المهام؛ مثل البحث عن تفاصيل المنتجات، مواعيد الشحن، وتواريخ الطلبات، والعديد من المهام الأخرى. وكما يبدو من النتائج أن المستخدمين تزداد ثقتهم وارتياحههم تجاه نتائج بحث هذه التكنولوجيا، من تصريح المدير التنفيذي لجوجل الذي صرّح بأن 20% من قوائم بحثها التي تتم على تطبيقات الموبايل وأجهزة الأندرويد تمت من خلال استخدام تقنية البحث الصوتي.

يُعد احتلال أداء جوجل لتعلم نظام الذكاء الاصطناعي (RankBrain) واحدة من أعلى ثلاث إشارات الترتيب للوغاريتمات بحث جوجل دليل على تقدم تلك التقنية (الذكاء الاصطناعي نقصد) واحتلال أداة جوجل لتلك المرتبة لم يأت من فراغ، بل بجهود فريق مطورين جوجل لمواكبة تطور عمليات البحث التي تتم على محركهم يومياً وإظهار أفضل نتائج بحث للمستخدم. فجوجل تشهد 3.5 مليار عملية بحث يومياً وحوالي من 16 ل 20 % من عمليات البحث تكون مميزة ولم يتم البحث عنها من قبل.
وبينما لا تستطيع التحكم في تقنيات (RankBrain) كمسوّق إلا إنك تستطيع فهم طبيعة عملها واستخدام جوجل لها والمساعدة في تطويرها بصناعة محتوى جيد يحظي بنسب إعجاب ومشاركات مرتفعة وتبادل لروابطه من مواقع مختلفة ذات علاقة بنفس الـniche، وكسب ثقة القراء له. وعلى الرغم من كون هذه التقنية لازالت في مراحلها الأولى ولكن بمرور الوقت يزداد عدد المستخدمين لتلك التقنية في أدوات منازلهم مثل Amazon Echo و Google Home، ومن هنا يمكننا الاستنتاج أن تلك المؤسسات التكنولوجية الضخمة سوف تستغل كمّ البيانات الذي تكتسبه من عمليات البحث الصوتية لتعزيز تقنيات الذكاء الاصطناعي لهم.
أبرز تحديثات جوجل في عام 2017
بين كل حين وآخر تُجري جوجل بعض التغييرات والتحديثات في لوغاريتمات محرك بحثها (تصل حوالي إلى 500 سنوياً) تؤثر تبعا على نتائج البحث، بعض تلك التغييرات يكون بالأهمية التي تجعله ينال اهتمام أكبر من غيره. تاليًا قائمة بأبرز التعديلات التي أجرتها جوجل لهذا العام:

– تعزيز لوغاريتم المواقع صديقة الأجهزة المحمولة (Mobile-friendly algorithm boost)
بعد أقل من عام على حدث Mobilegeddon الذي أعلن فيه عن إطلاق لوغاريتم جوجل لترتيب المواقع صديقة الهواتف المحمولة، أعلنت الشركة عن تعزيز تأثيرات هذا اللوغاريتم لتحقيق مزايا أكبر للمواقع التي تتوفر منها نسخ خاصة للأجهزة المحمولة في نتائج البحث التي تظهر على الأجهزة المحمولة.

– (Penguin 4.0)
هذا التحديث تم على مرحلتين؛ أولهما Penguin 4.0 الذي أعلن عنه في سبتمبر 2016 واعتبر المرحلة الأولى من Penguin الذي يقلل من قيمة الروابط السيئة بدلاً من معاقبة المواقع التي تحتوي عليها.
المرحلة الثانية هي مرحلة فترة التعافي أو (Recovery Period) وفيها بدأت بعض المواقع التي تأثرت بتحديث المرحلة الأولى باتخاذ خطوات لتنظيف ملفها الشخصي وتحسينه.

– تحديث “Possum”
على الرغم من عدم تأكيد جوجل لهذا التحديث إلا أن مجتمع الـSEO المحلي، أكد على حدوث طفرة في نتائج الحزمة المحلية وخرائط جوجل، وأكدت إحدى كاتبات الموقع على أن هذا التحديث أكبر تحديث بعد شهده مجتمع الـSEO المحلي العالمي بعد Pigeon، وأن الهدف من وراء هذا التحديث تنويع النتائج المحلية وكذلك منع الـSpam من الترتيب.

– الفهرس المُقسم “Divided Index”
مع ازدياد نسبة البحث بواسطة الأجهزة المحمولة من إجمالي الحصة العالمية لعمليات البحث، تتخذ جوجل مزيد من الخطوات نحو تحولها لشركة Mobile-first. في نوفمبر الماضي أعلنت عن اختبارها Mobile-first index، أي أن نسخة الأجهزة المحمولة للموقع ستكون هي نسخة النتيجة الافتراضية لغرض التصنيف بدلاً من نسخة سطح المكتب.
“تنبؤات العام الجديد 2017”:
– تطوّر “RankBrain” واحتلاله سلطة أكبر في التصنيف. مما يعني أن على المسوق التفكير بعناية وذكاء أكثر في نوع المحتوى والروابط المدرجين في موقعه وكيف يرتبطوا ببعضهم.
– ازدياد مشروعية تلك الصناعة “SEO” ورؤية أهميتها الحقيقية وكونها “نهج وأداة تسويق قوية”
– كمّ البيانات الهائلة المتاح حالياً أو ما يُعرف اصطلاحاً بـ “Big Data” سيساهم في تطوير وتقوية الصناعة. ومع تطوّر التكنولوجيا الخاصة بالمجال تزداد القدرة على جمع أكثر وأدق، وبالطبع النجاح سيكون حليف من يتعلم استغلالها بأفضل صورة. وسيكون كذلك من الهام جداً والضروري استخدام الأدوات المناسبة لتلك الصناعة لتحقيق أكبر استفادة ممكنة منها.

مشاكل فيسبوك

أواجه مشكلة في صناعة حساب إعلاني على فيس بوك باستخدام الفيزا الخاصة بي وربطها بحساب من عدة حسابات امتلكها على فيس بوك، وكلما حاولت صناعة حملة ممولة يقوم الحساب بتسجيل الخروج تلقائياً وتظهر لي رسالة (نشاط غير اعتيادي) عند محاولة تسجيل الدخول مرة أخرى. وكلما حاولت استخدام بطاقة الفيزا يبلغني برفضها. ما الحل؟”

الإجابة: عند فتح الحساب الشخصي باستخدام أكثر من جهاز أو (IP) تقوم إدارة فيس بوك بإلغاء الحساب، فلابد من ضرورة عدم فتح الحساب باستخدام أكثر من جهاز أو (IP). وبشأن الفيزا فـ فيس بوك يقوم بتحديد الفيزا التي استخدمت لأكثر من جهاز لذا من الممكن أن تكون تم رفضها في الحساب القديم ولن يُقبل إضافتها لحساب جديد، والحل هو تغيير وسيلة الدفع وعدم فتح الحساب الجديد من الجهاز الذي استخدم للحساب المُغلق.

– “ما هي طرق الدفع المتاحة لـ Facebook Ads؟”
الإجابة: يُمكن استخدام حساب PayPal أو كاش يو CASHUU أو بطاقة فيزا عادية.

– “في حالة حدوث مشكلة في أحد الإعلانات وغلق حساب العمل المسؤول عنه business account، هل يقوم فيس بوك بغلق الحساب الشخصي المُستخدم أيضاً أم حساب العمل فقط؟”
الإجابة: إدارة فيس بوك تُغلق الإعلان فقط، أما الحساب الشخصي يظل سليم.

هل كانت شبكات CPA تقبل المبتدئين في ظل وجود عدد كبير من المحترفين العاملين بها ؟

نعم هناك شبكات مثل CPALead و AdWorkMedia تقبل المبتدئين، ولكن السؤال الفاصل هنا الذي نوجهه لأي مبتدِء يريد العمل في عروض CPA: هل تملك الميزانية والخبرة الأدنى التي تؤهلك للاشتراك في شبكة والعمل على إعلانات ممولة؟

أم أنك مبتدِء من الصفر لا تملك خبرة أو ميزانية معقولة تسمح لك ببدء العمل والاشتراك في شبكة والعمل على إعلانات ممولة؟

سواء كنت من الشخص الأول أو الثان فالخطوة الأولى للعمل في مجال CPA هي أنك تبدء مباشرة العمل على الفور، أما عن كيفية البدء فهي كالتالي:

1- إذا كنت تمتلك خبرة معقولة أو خلفية في العمل بمجال التسويق ولديك ميزانية تسمح بعمل إعلانات ممولة، فيُمكنك الاشتراك في شبكة من الشبكات التي ذكرناها وبدء العمل على العروض المتوفرة لديها مع إشراف الـ Affiliate Manager المسؤول عنك بالطبع والذي سيساعدك في البداية كثيراً. أما إن لم تكن تملك ميزانية أو أي تمويل وخبرتك في العمل منعدمة أو بسيطة جداً فعليك إذا بالطريقة الثانية التي سنذكرها.

2- الحديث عن الاشتراك في شبكة بدون أي خبرة أو ميزانية هو كلام غير منطقي أو عملي إذا كنت تريد بدء العمل بجد وصورة صحيحة في مجال التسويق بالعمولة، لأن بكل بساطة العروض التي ستعمل عليها في تلك الشبكات تحتاج أموال كي تستطيع إنشاء إعلانات مدفوعة للتسويق لها، وتحتاج خبرة عملية وشخص يُدرك كيف يختار عرض ويصنع إعلان، وهذا ما لا يتوفر لديك. إذن ما الحل؟ هل معنى ذلك إنك لا تستطيع دخول مجال التسويق بالعمولة؟ بالطبع لا، مازال بإمكانك دخول مجال التسويق بالعمولة والعمل فيه ولكن خطوات البداية ستكون مختلفة.

أولاً سنسأل أنفسنا، ما العنصر الأساسي الذي تحتاجه للعمل وتقوم عليه عملية التسويق الإلكتروني وبدونه لن تتم؟

الإجابة هي”الـ Traffic” أو زيارات ومشاهدات الأشخاص متصفحي الإنترنت للموقع أو المدونة أو مهما تكن طبيعة صفحة الإنترنت المستخدمة، واستغلال هذه الزيارات في الإعلان لهم عن العرض الذي تسوق له.

إذن فما عليك فعله هو الحصول على مصدر”مجاني” للـ Traffic لاستغلاله مستقبلاً، لأنك لا تمتلك بعد الميزانية التي تساعدك في شراء زيارات مدفوعة أو صناعة إعلانات مدفوعة.

للحصول على ذلك المصدر ولكي نكون واقعيين في الحديث، فأنت تحتاج إلى 3 شهور من العمل الجاد على موقع أو مدونة خاصة بك، وتوجد العديد من المواقع التي توفر لك إنشاء موقع أو مدونة مجانية مثل WordPress أو Blogger أو Blogspot.

موضوع المدونة أو الموقع يتوقف على المجال الذي تبدع فيه وقررت أن تتخصص في الـ Niche المرتبط به. وهذه نقطة أخرى مهمة نلفت نظرك إليها (وهي تحديد سوق العمل الذي تريد استهدافه والعمل على عروضه من البداية وعلى قدر المستطاع حاول أن يكون مجال لديك فيه أي نوع من الخبرة العلمية به أو مجال مُفضل لديك، مثل سوق الصحة والجمال، التكنولوجيا، الملابس، إلخ…).

ابدء في كتابة مقالات أو مدونات عن المجال الذي اخترته، وانشِء لموقعك أو مدونتك صفحة وحساب رسمي على شبكات التواصل الاجتماعي مثل “فيس بوك” و “تويتر” لنشر روابط المقالات عنها والحصول على مصدر زيارات.
تدريجياً وبصورة تلقائية ستبدء في الحصول على قراءة لمقالاتك، ولكن زيادة هذا العدد تتوقف على مدى براعتك و اجتهادك في العمل على إنشاء محتوى متميز لزوارك وبالتالي جذب انتباه مُعلنين لوضع بانرات إعلانية على موقعك.

ما المفيد لك في أن يعلن الآخرين لديك وكيف ستفيدك كل تلك الخطوات التي تم ذكرها في دخول مجال التسويق بالعمولة؟!
* أولاً ستبدء في تحقيق مكسب مادي مقابل الـ Bannerss الإعلانية التي سيضعها المُعلنين على موقعك التي تُساعدك في تكوين ميزانية للعمل “المدفوع”.

* ثانياً الخبرة المكتسبة من تجربة العمل نفسها سواء في الكتابة وفهم طبيعة السوق الذي تنوي استهدافه والعمل على عروضه ومعرفة ما يجذب العملاء المستقبليين بهذا التخصص (الزوار والقراء)، الاحتكاك بالمعلنين والتعلم تدريجياً عن الإعلانات بداية من كيفية وضع بانرات إعلانية على موقعك، والاهتمام بالتسويق لموقعك على صفحات شبكات التواصل.
كل هذا بلا شك سيساعدك في تكوين خبرة وخلفية جيدة تؤهلك للبدء بثقة والالتحاق بإحدى الشبكات وأنت على دراية بالعمل المُقبل عليه.
وبالطبع تستطيع بعد ذلك استغلال موقعك أو مدونتك بنفسك للترويج عن العروض التي ستعمل عليها سواء من خلال بانرات إعلانية خاصة بك أو وضع رابط العرض ضمن محتوى مقال ذي علاقة به أو أي طريقة أخرى من طرق الترويج.

 

استعد للعام القادم مع Bing

نشر موقع Search Engine Land مقال عن كيفية تحسين وتطوير أداء حملاتك على Bing Ads والاستعداد للعام القادم بشكل جديد استناداً على التقارير التي توفرها منصة وواجهة البرنامج.

أشارت كاتبة المقال “أنّا شيرلي” لقائمة بأهم التقارير التي تقترح الرجوع إليها بصورة منتظمة لمراجعة العمل والتي تتواجد على المنصة الخاصة ب Bing Ads.

كيف تصلوا لتلك التقارير؟
من خلال تبويب Reportss على واجهة المنصة الرئيسية ومن خلاله تستطيع الوصول إلى أي من تلك التقارير التي ستُذكر لاحقاً في المقال والتي تندرج تحت أحد هذه الخيارات والتصنيفات الخمس:
تقارير الأداء Performance
تاريخ التغيير Change History
الاستهداف Targeting
احصائيات الحملة Campaign analytics
الميزانية والفواتير Biling & Budget

يمكنك تخصيص مستويات إضافية من التصنيف مثل الفترة الزمنية والحملات التي تعمل عليها، وأي مقاييس أخرى تود إضافتها إلى التقرير. يمكنك أيضًا إعداد تقارير أوتوماتيكية تصلك مباشرة إذا أردت استعراض نفس التقرير بشكل دوري منتظم مما يوفر لك الكثير من الوقت والمجهود في إعداد نفس التقرير يدويًا كل مرة.

أهم تقارير Bing Ads:

– تقرير رابط موقع الناشر (Website URL (Publisher) report):
هذه الخاصية تتميز بها Bing Ads عن AdWordss التي لا تمتلكها بعد، وتسمح لك بمشاهدة المواقع الشريكة التي تظهر عليها إعلاناتك و”طبيعة أدائهم”.
باستخدام هذه الميزة يمكنك تحسين كفاءة حملاتك عن طريق استبعاد الروابط ذات الأداء الضعيف على مستوى الحملة. تذكر “أنّا” مثال واقعي من عملها عن هذه الخاصية بعد استعراضهم لبيانات أحد الحملات، فقاموا باستبعاد روابط أكثر من 30 موقع ذوي أداء ضعيف مما ساعدهم في تخفيض حجم الإنفاق الشهري بقيمة 945 يورو، واستبعاد 11 ألف (wasted volume impression). وساهم هذا في تحسين معدلات CTR و CPA بوجه عام.

– تقرير (Share of Voice):
هذا التقرير يساعدك في تصور مناطق نمو محتمل لحملاتك. يمكنك التأكد من توسعك في الوصول عبر Bing Ads باستخدام هذا التقرير بالأخص في المناطق ذات الأداء الأعلى لعملك.
ألقي نظرة على بيانات الست أشهر الأخيرة لك وتأكد من كون أعلى مناطق ال convertingg تصل لأقصى معدل SOV لها. يمكنك فعل ذلك بتعديل ال bids واستهداف مواضع الإعلانات الأكبر أداء، بالإضافة لتحسين صلة وارتباط الإعلان بصورة عامة.

تضيف “أنّا” أنها عندما تستعرض تقرير SOV تسأل نفسها الأسئلة التالية:
* هل هناك سبب لانخفاض نسبة SOV؟ فربما تكون تلك منطقة ذات أداء عالي لحملات CPAA لذا ينبغي الانتباه لتلك النقطة.

* هل يوجد فائض في الميزانية للضغط أكثر في إعلانات الحملة لتلك المنطقة أم لا؟ وإذا كانت الإجابة نعم فبالطبع يتم الضغط على الإعلانات لزيادة نسبة الوصول.

– تقرير العمر والجنس (Age and Gender report):
في 2015 بدأت Bing Adss في جعل البيانات الديموغرافية متاحة أكثر للقراءة للمعلنين. ساعدت هذه الخطوة في إتاحة الإمكانية للمعلنين لتعديل ال bid بناءًا على الأداء لفئة عمرية أو جنسية معينة نزولاً إلى مستوى مجموعة الإعلان.
وفي سبيل إعداد هذه التعديلات، نصحت “أنّا” تنزيل تقرير العُمر والجنس وجمع البيانات المذكورة به ملف excel واستخدام الحقول المحسوبة لتصنيف معدل التحويل CR بحسب الجنس والعمر.

– تقرير تضارب الكلمات الدلالية السلبية (Negative Keyword Conflict report):
جميع مسؤولي حملات PPCC يمتلكوا قوائم للكلمات الدلالية السلبية ويضيفوا إليها كل فترة، ولكن من المهم الانتباه لوجود الكلمات السلبية المتعارضة مع بعضها. هذا التقرير يساعدك في القيام بهذه المهمة وسيخبرك التقرير بالكلمات السلبية الموجودة لديك والتي تمنع ظهور إعلاناتك لبعض المستخدمين، وتستطيع استبعادها بنفسك من خلال واجهة Bing أو Bing Ads Editor والتأكد من كونك لا تمنع ظهور إعلاناتك لباحث ذي ارتباط بها.

كانت هذه بعض النصائح التي تخص تحسين عمل وأداء حملاتكم لـ Bing Ads في استقبال للعام القادم . ربما تكون مجهدة قليلاً ولكنها بالتأكيد ذات نتيجة كما تؤكد كاتبة المقال.

وجل تضيف خاصية جديدة إلى AdWords

أعلنت شركة جوجل الأسبوع الماضي عن خاصية جديدة مميزة أضافتها لبرنامجها الخاص في AdWords توفر الوقت الضائع للمعلنين في إضافة الجمهور المستهدف لكل Ad Group خاص بالحملة.
الخاصية الجديدة هتكون متوفرة يوم الخميس القادم، وهي عبارة عن إمكانية إضافتك لقوائم الجمهور “Audience Lists” على مستوى الحملة بالكامل بالإضافة للتعديل عليها.

منصة Facebook Creative Hub الملاذ الجديد لمُعلنين الموبايل والمبدعين

في يونيو الماضي أعلنت شركة “فيس بوك” عن إطلاق منصتها الجديدة “Facebook Creative Hub” للمُعلنين الهواتف المحمولة والمبدعين ووضعتها تحت فترة الاختبار، حتى أعلنت مؤخراً منذ بضعة أيام عن فتحها للاستخدام لجميع المُعلنين والمبدعين حول العالم.
ما هي “Facebook Creative Hub”؟
هي منصة خاصة بمُعلنين الهواتف المحمولة ومُبتكري الإعلانات الخاصة بالأجهزة المحمولة فقط. الهدف منها هو توفير مجتمع لهؤلاء المبدعين ليتمكنوا من مشاركة أفكار إعلاناتهم وتصاميمها وأشكالها المختلفة بصورة حية مع غيرهم ممن يهتمون بنفس المجال، لزيادة فرص الإبداع وخلق مجال لتبادل الأفكار ومناقشتها.
فكما صرح أحد المسؤولين في الشركة عن هذه المنصة: “”We designed Creative Hub to be a faster, easier way to produce ideas that capture attention and delight people where they’re spending their time—on mobile”
“لقد صممنا هذه المنصة لتكون وسيلة أسرع وأسهل لانتاج الأفكار التي تجذب انتباه الأفراد وتبهجهم بينما يقضون وقتهم في تصفح الإنترنت عبر الموبايل”.
في حالة كونك مُعلن أو مُسوق أو صاحب وكالة إعلانات رقمية ربما سترغب في إعطاء هذه المنصة الجديدة فرصة للتجربة، فمن خلال هذه المنصة تستطيع تجربة صيغ وأشكال متعددة لعملك ومشاركتها مع الآخرين لمناقشة رأيهم واستهلام أفكار جديدة من أعمال غيرك المعروضة.

فيس بوك يُهيمن ومزيد من التحريات عن المحتوى الإلكتروني

تستمر إدارة موقع التواصل الأكبر في استعراض قوتها لفرض مزيد من السيطرة على قمة مواقع التواصل الاجتماعي بل والمنافسة على احتلال المركز الأول في ترتيب المواقع عالمياً.

هذا الأسبوع والأسبوع السابق كانوا كسابقيهم في الإعلان عن مزيد من المزايا والتطبيقات الجديدة المضافة إلى الموقع ومن أحدثها إطلاق “Instant Games” على “Messenger” وأيضاً إمكانية الوصول لها من “News Feed”. من خلال هذه الإضافة الجديدة يستطيع المستخدم ممارسة بعض الألعاب البسيطة ويختار من بين 17 لعبة متاحة حالياً. تم إطلاق الإضافة الجديدة في 30 دولة وتعمل على نظامي iOS و Android.
ثاني ميزة جديدة تبحث “فيس بوك” تطبيقها هي “فلترة” الأخبار على موقعها مُتبعة سياسة “SnapChatt” التي تستخدمها في تنقية ما يظهر على صفحة المستخدم الرئيسية، وذلك لتقديم تجربة أفضل للمستخدم، والحد من انتشار الأخبار المزيفة والكاذبة على موقع التواصل الأكبر. الخاصية الجديدة التي يتوقع الخبراء صدورها تحمل اسم “Collections”، وقد تواصلت شركة “فيس بوك” مؤخراً ببعض من شركات الدعاية والترفيه الكبرى للمشاركة في الإضافة الجديدة للاستفادة منها كمصادر موثوقة للأخبار المنشورة على الموقع بديلة للأخبار المفبركة والمزيفة من مواقع غير موثوقة.
وعلى ما يبدو أن دقة الأخبار والتحري منها سيكون الشغل الشاغل لكبرى المواقع المرحلة القادمة لضمان صحة البيانات والمعلومات. فبحسب موقع SearchEngineLand بدأت “جوجل” هي الأُخرى في خطوات للتأكد والتحري من دقة الأخبار والمحتوى الظاهر في قائمتها لنتائج البحث ولكن لا يزال الأمر غير صريح وواضح.

وبالعودة لسلسلة إعلانات إضافات “فيس بوك” فقد أطلقت “فيس بوك” مؤخراً أيضاً عن “Facebook Creative Hub”.

فيما يخص إجراءات الشركات الكبرى على تحري الدقة في الأخبار والمحتوى المنشور على الإنترنت، ما هو تأثير ذلك على جودة المحتوى المُقدم في رأيكم؟

وهل سيدفع ذلك العاملين في مجال الـ Content Marketing / أصحاب المدونات والمواقع / AdSense / وغيرهم …. لتقديم محتوى أفضل ذي قيمة أم ماذا؟